جارى البحث

شرطة الاحتلال الإسرائيلي تمنع مستوطنين من الوصول لباب العامود في القدس

تاريخ الإنشاء: 20-04-2022 18:14
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
شرطة الاحتلال الإسرائيلي تمنع مستوطنين من الوصول لباب العامود في القدس
النائب اليميني الإسرائيلي المتطرف إيتامار بن غفير خلال مشاركته في مسيرة الأعلام في القدس المحتلة. (أ ف ب)

منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، مئات المتظاهرين اليهود القوميين من الاقتراب من باب العامود، المدخل الرئيسي للفلسطينيين المقدسيين في البلدة القديمة في القدس المحتلة، وذلك لتجنّب وقوع اشتباكات قد تؤدي إلى تصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وكانت منظمات قومية متطرفة دعت إلى مسيرة كبيرة في البلدة القديمة بالقدس والتي شهدت في الأيام الأخيرة اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، في مسيرة اعتبرتها الحكومة "استفزازاً".

وتجمّع أكثر من ألف متظاهر يرفعون الأعلام الإسرائيلية بعد الظهر في ساحة تزاهال قرب دار البلدية قبالة البلدة القديمة.

وبينما حاول مئات المتظاهرين الاقتراب من باب العامود، قالت بنينا وهي موظفة تبلغ 62 عاماً "نريد الذهاب إلى البلدة القديمة في القدس، لكنّ حكومتنا تمنعنا من ذلك".

ومنعت الشرطة دخول هؤلاء المتظاهرين إلى باب العامود، وعديدون منهم من أنصار النائب اليميني المتطرف إيتامار بن غفير الذي أمر رئيس الوزراء نفتالي بينيت الشرطة بمنعه من دخول البلدة في وقت سابق الأربعاء.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان، "لن أسمح لاستفزاز سياسي من قبل بن غفير بتعريض جنود الجيش (...) وأفراد الشرطة الإسرائيلية لخطر وجعل مهمتهم الصعبة أصعب".

من جانبه، صرّح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك الأربعاء، أنّ "الأمين العام للأمم المتحدة يشعر بقلق عميق إزاء تدهور الوضع في القدس"، مضيفا أنه "على اتصال مع كل الأطراف لخفض التوتر ومنع الأعمال والخطابات التحريضية".

واندلعت مواجهات يومي الجمعة والأحد، بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي احتجاجاً على اقتحام يهود، بينهم مستوطنون لباحات المسجد الأقصى.

وخلفت المواجهات أكثر من 170 جريحاً فلسطينياً ونحو عشرة جرحى إسرائيليين.

ويتوافد الفلسطينيون بكثافة لأداء الصلوات في المسجد خلال شهر رمضان، في حين تترافق زيارات اليهود بحماية أمنية مشدّدة فيما تم تقييد وصول الفلسطينيين إلى الموقع خلال عطلة عيد الفصح اليهودي.

وزاد التصعيد الذي تزامن مع عيدي الفصح عند اليهود والفصح عند المسيحيين وشهر رمضان، من المخاوف من تجدّد سيناريو العام الماضي حين تطوّرت تظاهرات وصدامات في محيط المسجد إلى تصعيد دامٍ مع قطاع غزة استمر 11 يوماً.

وفي شباط /فبراير الماضي زار بن غفير، النائب عن حزب "القوة اليهودية" والمعروف بتصريحاته التحريضية ضدّ الفلسطينيين، حيّ الشيخ جرّاح في القدس الشرقية، معلناً نقل مكتبه البرلماني إليه دعماً للمستوطنين اليهود. وبعد مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين أزالت الشرطة الإسرائيلية مكتبه الذي كان عبارة عن خيمة.

والأحد، أصبح الائتلاف الحكومي بزعامة بينيت أمام عقبة جديدة تهدد بقاءه مع إعلان القائمة العربية الموحدة "تعليق" مشاركتها في كلّ من الحكومة الائتلافية والكنيست وذلك على إثر "مواصلة الاحتلال عدوانه على القدس والأقصى المبارك".

والائتلاف الحاكم في إسرائيل مشكّل من مزيج من الأحزاب اليسارية والقومية اليهودية المتشدّدة والأحزاب الدينية إضافة إلى القائمة العربية الموحّدة، وتشوبه انقسامات إيديولوجية عميقة.

المملكة + أ ف ب 

التصنيفات: