قالت شركة مناجم الفوسفات الأردنية السبت، إنها "مستعدة" لدعم مشاريع تنموية إنتاجية في بلديات البادية الجنوبية، وذلك لتوفير فرص عمل لأبناء تلك المناطق.
رئيس مجلس إدارة الشركة، محمد الذنيبات، طلب من رؤساء بلديات الحسينية والحسا والجفر والأبيض وسد السلطاني، تقديم "مقترحات لمشاريع تنموية قابلة للتنفيذ وذات جدوى اقتصادية واضحة وقادرة على توفير فرص عمل مستدامة، لغايات دراستها ووضع تصورات لازمة للبدء بتنفيذها على مراحل، وخلال مدة لا تتجاوز 4 سنوات".
وقال إن "الشركة، ورغم ما تشهده هذا العام من تراجع حاد في أسعار الفوسفات الخام والأسمدة الفوسفاتية، إلا أنها ملتزمة بتعزيز شراكتها مع بلديات المجتمع المحلي في المناطق التي تعمل بها، وبما يسهم في الارتقاء بواقع تلك البلديات والخدمات التي تقدمها للمواطنين ودعم جهودها التنموية".
ذنيبات أضاف أن الشركة ستعمل على "تدريب 120 من خريجي كليات المجتمع في تخصصات الميكانيك والتعدين، وتخصصات مهنية أخرى من أبناء تلك المناطق، أو من حملة التوجيهي الصناعي، وتعيين كل من يجتاز الامتحان المقرر في الشركة".
"ستعمل الشركة ... على تدريب 50 مهندسا في تخصصات الميكانيك والكهرباء والتعدين لمدة 6 أشهر، وتعيين كل من يجتاز الامتحان المعد لهذه الغاية، إذا كانت الشركة بحاجة لخدماتهم"، وفقا للمسؤول.
الذنيبات قال، إن الشركة "مستعدة لتوفير منح دراسية كاملة في دبلوم كليات المجتمع بتخصصات الميكانيك والتعدين والتخصصات المهنية، لــ 25 طالبا من أبناء المجتمعات المحلية في البادية الجنوبية، ثم تعيينهم لدى الشركة بعد تحقيق متطلبات النجاح".
وتقدر نسبة البطالة في الأردن بـ 19%، وفق ما أظهرته أرقام دائرة الإحصاءات العامة خلال الربع الأول من العام الحالي.
"الشركة ستقوم اعتبارا من العام المقبل بدفع رسوم الترخيص لمرافق الشركة المختلفة لمصلحة البلديات في تلك المناطق دعما لموازناتها ... الشركة ستمول كذلك إنشاء قاعة متعددة الأغراض لبلدية الحسا، وستقدم 5 سيارات إدارية مستخدمة لبلديات المنطقة بعد صيانتها من قبل الشركة"، وفقا لذنيبات.
وقررت شركة مناجم الفوسفات الأردنية "تلزيم" شركات تفوز بعطاءات بتعيين من 60 إلى 70% من العاملين من أبناء المنطقة.
وزير الإدارة المحلية وليد المصري قال، إن "من المهم أن تخصص البلديات جزءا من موازناتها لغايات إقامة مشاريع تنموية في مناطقها"، وذلك لتوفير فرص عمل.
"الأردن أنفق خلال السنوات الخمس الماضية، نحو 900 مليون دينار على أعمال البنية التحتية في البلديات"، وفقا للمصري الذي قال: "هذا الرقم كان يجب أن يستغل جزءا كبيرا منه في إيجاد مشاريع تنموية توفر فرص العمل وتدر دخلا على البلديات".
ويرى أن المشاريع التنموية الإنتاجية "ستسهم في حل مشكلة البطالة، بعكس المشاريع الخدمية التي تستنزف موازنات البلديات".
المملكة + بترا