طالب مواطنون بتطوير البنية التحتية للمنطقة المحيطة بسد وادي كفرنجة، ووضع حواجز للمنحدرات والشوارع الحادة والضيقة التي تؤدي إلى السد.
وقال المواطن محمد الخطاطبة إن منطقة السد مطلة على الأغوار وفيها أماكن متعددة وجميلة وخلابة للتنزه، إلا أن الطريق المطلة على السد ضيقة ولا يوجد أي حواجز أو إشارات تحذيرية تشير إلى خطورتها.
وطالب المواطن أحمد جهاد، الجهات المعنية بوضع حواجز معدنية لمنطقة "المطل" على السد منعا للحوادث.
عضو جمعية البيئة الأردنية حمزة شويات أشار إلى أن سكان المحافظة والمتنزهين يشعرون بالقلق بسبب وجود مناطق سحيقة مطلة على سد كفرنجة، تفتقر لأي حواجز معدنية أو إشارات تحذيرية.
وبين الشويات أن "المنطقة تشكل خطورة على الزوار الراغبين بالتوقف للإطلالة على منطقة السد".
بدورها قالت مديرة أشغال محافظة عجلون رحاب العتوم إنه تم عمل مناقلات من مخصصات مجلس المحافظة بقيمة 239 ألف دينار لمعالجة نقاط الضعف في عدد من طرق المحافظة من بينها طريق الأغوار- كفرنجة.
"طرح العطاءات والمباشرة بالتنفيذ مرهون بموافقة دائرة الموازنة العامة على هذه المخصصات"، وفقا للعتوم.
وأشارت العتوم إلى أن الطرق بحاجة لمصدات حديدية وخرسانية وجدران ولوحات تحذيرية وإرشادية وعاكسات وإنارة.
وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية يعتبر وادي كفرنجه (وادي الطواحين) من المناطق النادرة في عجلون التي تزخر بالمواقع الأثرية والطبيعية، إذ تكسوها الأشجار الحرجية والمثمرة وتتفرع من أوسطه الأودية وتوجد على جانبيه طواحين المياه والخرائب الأثرية والينابيع وأقنية الري والجسور الرومانية القديمة.
كما تكثر في وادي كفرنجة الأشجار كالجوز والرمان والعنب واللوزيات والتفاح والحمضيات وتزرع فيه الخضراوات والحبوب وتعتبر مصدراً رئيسياً لتزويد مدينة عجلون بجميع أصناف الخضراوات.
المملكة + بترا