تشهد مناطق في محافظة عجلون تراكما لمخلفات الأبنية وطرح الأنقاض بشكل عشوائي على جوانب الطرق والأودية؛ الأمر الذي يؤثر سلبا على البيئة والغطاء النباتي والوجه الحضاري والسياحي للمحافظة.
ويشكو مواطنون من الآثار الجانبية لتراكم المخلفات، وخصوصا أنها تحتوي على أتربة ورمال ومواد بناء، وتلحق ضررا بالأشجار وصحة الإنسان، وما تتسبب به من إغلاق لمجاري الأودية، وانسدادها في فصل الشتاء.
وطالب مدير محمية غابات عجلون عثمان الطوالبة بتوفير موقع مخصص لطرح هذه المخلفات، بحيث يمنع الانتشار والعشوائية الحاصلة حاليا التي تضر بالنواحي البيئية والجمالية والسياحية للمحافظة، إضافة إلى تراكم هذه الأكوام من المخلفات في بعض الأراضي الخالية في الأحياء والتجمعات السكانية، وعلى جوانب الطرق، وفي أماكن وجود حاويات النفايات ما يحدث مكاره صحية وبيئية.
وأشار المواطن أحمد الصمادي إلى أن إلقاء مخلفات الإنشاءات على جوانب الطرق يهدد السلامة المرورية، إذ يتسبب بحجب الرؤية على المنعطفات والطرق الضيقة مطالبا الجهات المعنية بالعمل على إزالتها تلافيا للحوادث المرورية، وبخاصة أثناء تساقط الأمطار وجرفها الأتربة للطرق.
وقال المواطن حمزه شويات، إن ظاهرة طرح مخلفات الإنشاءات على جوانب الطرق في المحافظة تتفاقم سنويا في ظل تزايد العمران وتنفيذ المشاريع المختلفة؛ مما يتطلب تشديد الرقابة، واتخاذ العقوبات الرادعة للتخلص منها.
رئيس بلدية عجلون الكبرى حسن الزغول قال، إن المشكلة تكمن في قيام بعض الموطنين بإلقاء مخلفات الأبنية والأنقاض بأماكن قريبة للتخفيف من كلف التخلص منها بأماكن بعيدة عن الطرق، مما يتسبب بانجراف الكثير من الرمال والحجارة إلى الطرق، وتسببها بإغلاق مجاري تصريف مياه الأمطار.
وبين أن البلدية تعمل وبشكل مستمر وخصوصا في فصل الشتاء على تنفيذ خطتها في تنظيف عبّارات تصريف المياه، وخصوصا في الأماكن التي تشهد تجمعا للأمطار، ولمنع دخولها لمنازل السكان .
بترا