استشهد، الجمعة، فلسطينيان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وفق مراسلة "المملكة".
عبدالله غيث (16 عاما) من مدينة الخليل، استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في منطقة واد أبو الحمص قرب قريتي الخاص والنعمان شرق بيت لحم، وأصيب شاب آخر بحالة خطرة.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز "مزموريا" شرق بيت لحم، أطلقت الرصاص على فلسطينيين أثناء محاولتهم الدخول إلى القدس والوصول إلى المسجد الأقصى.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الفتى غيث برصاصة في صدره واخترقت قلبه، إضافة إلى إصابة مؤمن أبو طبيش (21 عاما) من حدبة الفوار في محافظة الخليل، مشيرة إلى أن حالته وصفت بالخطرة، ونقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.
وأعلنت الوزارة أيضاً، استشهاد يوسف وجيه (18 عاما) من قرية عبوين شمال رام الله، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، بزعم تنفيذه عملية طعن مزدوجة في القدس.
وكانت قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على وجيه في القدس، واعتقلته إلى أن أعلنت عن وفاته.
وقالت "وفا" إن قوات الاحتلال فرضت تشديدات كبيرة في القدس ومحيط المسجد الأقصى، وشرعت بتفيش كافة المصلين المتوجهين للمسجد الأقصى، وأجبرت الحافلات على إنزال مصلين في حي وادي الجوز، والسير مسافة طويلة باتجاه سور القدس والتوجه إلى الأقصى.
ووقعت عملية الطعن المزعومة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، حيث تأتي بينما يستعد عشرات الآلاف من الفلسطينيين لأداء صلاة آخر جمعة من شهر رمضان في القدس.
وتأتي قبل يومين من مسيرة كبرى للإسرائيليين بمناسبة "يوم القدس" الذي يحتفلون فيه "بإعادة توحيد" المدينة التي احتلت إسرائيل شطرها الشرقي في حزيران/يونيو 1967.
ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية العربية عاصمة لدولة يتطلعون إلى إقامتها، في حين تعد إسرائيل القدس بشطريها عاصمة "موحدة وغير قابلة للتقسيم" لها.
أ ف ب