بحثت لجنة الصحة والبيئة والسكان في مجلس الأعيان لدى اجتماعها الاثنين برئاسة يوسف القسوس، إجراءات التعامل مع وباء فيروس كورونا المستجد.
ورفعت اللجنة عددا من التوصيات للحكومة تتضمن: وضع خطة طوارئ ملزمة للمستشفيات، والبدء بتصنيف المرضى، مع تأجيل إدخال الحالات والإجراءات غير الضرورية، فضلا عن توحيد بروتوكولات التعامل مع المصابين والمشتبه بهم، وتحديد عدد الأسرّة في أقسام العناية المركزة، وأجهزة التنفس المتوافرة وغيرها من المستلزمات. كما طالبت التوصيات بحصر أسماء الأطباء العاملين والمتقاعدين، ووضع خطة للإخلاء، وإدارة مركزية واحدة وحازمة، وتحديد ساعات العمل في الأسواق الكبيرة "المولات" وإغلاق المطاعم والمتنزهات والمقاهي.
وقال مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة عدنان إسحق، إن الأردن سجل حتى صباح الاثنين 15 إصابة بفيروس كورونا المستجد، موضحا أن المصابين هم 8 فرنسيين، وسيدة عراقية، و 6 أردنيين.
وأشار إلى أن اعتماد مختبرين اثنين من القطاع الخاص لإجراء الفحص بكلفة 70 دينارا للفحص، جاء بتوصية من لجنة مختصة بعد تزايد أعداد المراجعين لإجراء الفحص من الأشخاص غير المخالطين لمصابين، أو من القادمين من دول موبوءة، بينما تتكفل وزارة الصحة بعمل الفحص مجانا للأشخاص المخالطين أو القادمين من الخارج.
ولفت إلى أن قرار تأجيل افتتاح مستشفى السلط الذي كان مقررا منتصف الشهر الحالي، يهدف لإبقائه متاحا في حال استدعت الظروف استخدامه.
إلى ذلك، دعا بيان باسم اللجنة في ختام اجتماعها، إلى الالتزام التام، وعدم التهاون بالإجراءات والتعليمات والإرشادات الحكومية التي هي لمصلحة الوطن، وللحيلولة دون انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأهاب بالمواطنين عدم الهلع والإرباك، وعدم التهافت على شراء المواد لتوافر المخزون من المواد الأساسية والتموينية، مطالبا كافة الجهات، بالتكاتف في مواجهة هذا الوباء، والعمل بتشاركية تامة مع التوجيهات والإجراءات الحكومية.
وقال البيان، إن الحكومة تقوم بكل ما يلزم في مواجهة هذا الوباء بجاهزية عالية، وضمن المعايير العالمية، وتوصيات منظمة الصحة العالمية.
بترا