قال المتحدث باسم وزارة الصحة من غزة أشرف القدرة، الأحد، إن الطواقم الطبية في مجمع الشفاء الطبي أصبحت عاجزة عن الانتقال بين مبنى وآخر داخل المجمع، بسبب محاصرة جيش الاحتلال الإسرائيلي للمجمع وإطلاق النار على كل ما يتحرك داخله، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تستهدف كل من يحاول الخروج من البوابة الشرقية لمستشفى الشفاء والتي ادعى الاحتلال أنها ممر آمن.
وأوضح القدرة، لـ"المملكة"، أن مستشفى الشفاء بات محاصرا من كل الاتجاهات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي سواء بطريقة الاستهداف أو بالمقربة من المجمع من قبل الآليات العسكرية وكذلك أيضا من قبل القناصة التي تقوم باستهداف كل ما يتحرك داخل مجمع الشفاء الطبي أو في الشوارع المحيطة به.
وأضاف أنه لا يسمح بالدخول إليه أو الخروج منه على الإطلاق وصولا إلى عدم قدرة الطواقم الطبية من الانتقال من مبنى إلى مبنى آخر في داخل المجمع.
وأشار إلى أنه تم التواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي تواصل مع الاحتلال الإسرائيلي ليسمح بنقل أطفال من حضانة الخداج إلى قسم آخر في داخل المجمع، بسبب توقف المولد الكهربائي والأكسجين عنهم
وأكد أن قوات الاحتلال استهدفت حضانة الأطفال مرتين، إضافة إلى محطة الأكسجين وبئر المياه ومستشفى الولادة ومستشفى الجراحة، كما استهدف لمرات عدة ساحات المجمع بشكل متكرر وعلى مدار الساعة أيضا.
وعن الكادر الطبي في مجمع الشفاء، بين القدرة، أنه لم يغادر المجمع منذ 37 يوما وهو يقوم بواجبه بما يتوفر لديه من إمكانيات محدودة لمتابعة الحالات الموجودة.
وأكد أن الكادر الطبي أصبح غير قادر على عمل العمليات الجراحية خاصة المنقذة للحياة.
وبشأن إخراج الجرحى خارج القطاع، بين أن الأعداد التي تخرج "محدودة جدا"، مشيرا إلى أن هذا الملف يسير ببطء شديد لا يتناسب مع حجم الأعداد الهائلة من الحالات التي تحتاج إلى الخروج.
وأوضح القدرة أن مئات الحالات بينها الحرجة والمعقدة تحتاج للخروج وإجراء عمليات متعددة لا يتوفر لها علاج داخل مستشفيات القطاع.
وقال إن استمرار تعنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتحكمها في عدد الحالات التي تخرج يعني "أننا سنفقد كل يوم أعداد جديدة" بعد استشهاد 9 جرحى في مجمع الشفاء الطبي الأكبر في القطاع.
وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي خروج المرضى من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، حيث يوجد 650 جريحا في مجمع الشفاء الطبي، وفق القدرة الذي أشار إلى وجود جرحى في مستشفيات أخرى كالإندونيسي والقدس.
المملكة