قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة، الثلاثاء، إنه ليس هناك أي اعتراض على نقل الخدج من مستشفى الشفاء، لكن لا توجد آلية واضحة للقيام بذلك.
وأضاف القدرة عبر الهاتف من المستشفى "ليس لدينا ما يمنع أن يتم نقلهم إلى أي مستشفى سواء في مصر أو الضفة الغربية أو لدى الاحتلال، ما يهمنا هو صحة وحياة هؤلاء الأطفال".
وأوضح القدرة في وقت سابق، لـ"المملكة"، أن مستشفى الشفاء بات محاصرا من كل الاتجاهات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث يتم استهداف كل ما يتحرك داخل مجمع الشفاء الطبي أو في الشوارع المحيطة به.
وأضاف أنه لا يسمح بالدخول إليه أو الخروج منه على الإطلاق وصولا إلى عدم قدرة الطواقم الطبية من الانتقال من مبنى إلى مبنى آخر في داخل المجمع.
وأشار إلى أنه تم التواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي تواصل مع الاحتلال الإسرائيلي ليسمح بنقل أطفال من حضانة الخداج إلى قسم آخر في داخل المجمع، بسبب توقف المولد الكهربائي والأكسجين عنهم.
وأكد أن قوات الاحتلال استهدفت حضانة الأطفال مرتين، إضافة إلى محطة الأكسجين وبئر المياه ومستشفى الولادة ومستشفى الجراحة، كما استهدف لمرات عدة ساحات المجمع بشكل متكرر وعلى مدار الساعة أيضا.
واستُشهد عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آُخرون، الثلاثاء، جراء قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، برا، وبحرا، وجوا.
وشنت طائرات الاحتلال الحربية سلسلة غارات على محيط مجمع الشفاء، وجامع الكنز، وبناية سكنية لعائلة شوا بمدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد عشرات المواطنين، وإصابة آخرين بجروح، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.
وأضاف، أن سيارات الإسعاف لم تستطع الوصول إلى الأماكن المستهدفة، لنقل الشهداء وإسعاف الجرحى، بسبب تواصل القصف والحصار على مدينة غزة.
واستُشهدت صباح الثلاثاء، سيدتان، فيما أصيب 9 آخرون بجروح، أحدها خطيرة، كحصيلة أولية، جراء قصف منزلين غرب خان يونس، الأول يعود إلى عائلة سلامة في حي الأمل، والثاني لعائلة أبو مصطفى غرب مسجد الفاروق.
وتجاوزت حصيلة الشهداء والجرحى نتيجة العدوان المتواصل منذ السابع من تشرين الأول الماضي على قطاع غزة، الـ 11240 شهيدا، من بينهم 4630 طفلا، و3130 امرأة، و678 مسنا، بينما وصل عدد الجرحى إلى أكثر من 29 ألفا، كحصيلة غير نهائية.
رويترز + وفا