جارى البحث

"ضعف" بين التخطيط والتنفيذ في إعداد الموازنة العامة

تاريخ الإنشاء: 26-01-2019 19:05
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
"ضعف" بين التخطيط والتنفيذ في إعداد الموازنة العامة
جانب من اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي. (بترا)

قال المجلس الاقتصادي والاجتماعي السبت، إن "ضعفا رئيسيا" بين التخطيط في إعداد الموازنة العامة وما يتم تنفيذه على أرض الواقع. 

وأوضح المجلس الذي باشر في إعداد دراسة مطلع العام الحالي بشأن الموزانة العامة للدولة 2020، أنه "تم التأكيد على وجود ضعف رئيسي بين التخطيط الذي يتم إعداده وما يتم تنفيذه على أرض الواقع مع إظهار لمواطن هذا الخلل وأسبابه".

وخلال جلسة حوارية تبحث آليات يمكن الاستفادة منها في إعداد الموازنات القادمة، وأشار مشاركون إلى الجانب الفني في إعداد الموازنة أبرزها "وجود المتأخرات في الموازنة وأهمية إيقاف العجز المتراكم المرحل في البنود من سنة إلى أخرى دون تغيير"، معتبرين ذلك "عائقا" مع ضرورة إيجاد طريقة لحله.

وقال مشاركون إنه يجب "الاعتراف بأن إعداد الموازنة العامة يقع على عاتق الجميع وليس فقط مسؤولية دائرة الموازنة العامة، وعلى الجميع أن يعمل على تحقيق الأهداف وبشكل ينسجم مع الأهداف الاقتصادية والتنموية للحكومة، فلا يمكن الوصول إلى نمو اقتصادي مأمول دون أن تقديم كافة الجهات المعلومات ومتابعة تنفيذها والتشبيك فيما بينها".

وقدم فريق البحث المختص بإعداد الدراسة عرضا تقديميا بشأن أهداف الدراسة وأبرز المخرجات التي يأمل أن تتضمنها الدراسة، وأهمية الاعتماد على الشراكة الكاملة مع الجهات المعنية في فهم المعطيات الواردة في الموازنة لتقديم المشورة والتوصيات، التي يمكن تطبيقها خلال إعداد الموازنات المستقبلية، خاصة قبل مرحلة الإعداد للموازنة العامة للدولة لعام 2020.

رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي مصطفى الحمارنة قال إن هذا اللقاء سيكون ضمن سلسلة من اللقاءات خلال مراحل إعداد الدراسة للاستفادة من آراء وخبرات المعنيين، وخصوصا أن موضوع إعداد الموازنة العامة هو أحد أبرز العناوين التي ستساهم في تحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة في النمو الاقتصادي وتخفيض المديونية وقياسها بالشكل العملي الملموس.

بترا 

التصنيفات: