تعرضت سوريا وروسيا، الإثنين، لضغوط متجددة على خلفية اتّهامات باستخدام أسلحة كيميائية، وذلك خلال الاجتماع السنوي لدول منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي.
وحضت دول غربية موسكو على "الشفافية" في كشف ملابسات تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني بمادة نوفيتشوك.
وطالبت دول في المنظمة بفرض عقوبات على دمشق بعدما اتهم محققون سوريا باستخدام غاز السارين عام 2011.
وتنفي روسيا وسوريا على الدوام صحة الاتهامات، معتبرة أن القوى الغربية تسيّس المنظمة.
وكانت سوريا قد خرقت مهلة 90 يوما أعطيت لها في تموز/يوليو للتصريح عن الأسلحة الكيميائية التي استخدمتها في الهجمات على بلدة اللطامنة ومخزونها منها، وفق مدير المنظمة فرناندو أرياس.
أ ف ب
وقال مدير المنظمة في الاجتماع "الجمهورية العربية السورية لم تنجز أيا من التدابير".
وأشار أرياس إلى "ثغر، وتباينات وتناقضات" في تصاريح سوريا عما أحرزته من تقدّم على صعيد الاتفاق المبرم معها عام 2013 والذي ينص على تخليها عن كامل ترسانتها من الأسلحة الكيميائية بعد هجوم يشتبه بأنه نفذ باستخدام غاز السارين في الغوطة الشرقية أوقع 1400 قتيل.
وتعرضت روسيا لضغوط على خلفية تسميم نافالني في عملية حملت حكومات غربية الكرملين مسؤوليتها.
وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وجود مادة نوفيتشوك التي تؤثر على الجهاز العصبي في عينات أخذت من نافالني في مستشفى ألماني تلقى فيه العلاج.