قال رئيس بلدية عجلون الكبرى حسن الزغول إن البلدية تعمل وبشكل مستمر على تنفيذ حملات لتنظيف مجرى الوادي من الأنقاض تلافيا لحدوث إغلاقات فيه تؤدي إلى تشكل السيول وتلحق أضرارا بالمواطنين.
وأضاف أن كوادر البلدية تعمل على تنفيذ الخطط التي وضعتها للتعامل مع الظروف الجوية بالتنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل حركة المواطنين.
وتشكل ظاهرة طرح الأنقاض والنفايات التي تلقى في وادي عجلون مشاكل تهدد الصحة والسلامة العامة.
وأشار عدد من المهتمين بالشأن البيئي والسياحي، أنه رغم الأهمية التي يتميز فيها وادي عجلون من الناحية السياحية والبيئية إلا أنه وبسبب عدم الرقابة عليه يقوم البعض بإلقاء الأنقاض والنفايات في مجرى الوادي والتي أصبحت ظاهرة غير حضارية.
وطالبوا لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة إلى إجراء الكشف الحسي على مجرى الوادي لمعالجة الآثار السلبية لأن وجود الأنقاض والنفايات في مجرى الوادي يتسبب بإغلاق الوادي وحدوث الفيضانات والسيول في حال تساقط الأمطار مما يلحق أضرار بالمنازل.
وبيّن عضو الهيئة الاستشارية لجمعية البيئة النائب وصفي حداد على أهمية عقد محاضرات توعوية من قبل الجهات المعنية بالبيئة بالتعاون مع المراكز الشبابية والجمعيات والأندية لزيادة الوعي المجتمعي بمخاطر طرح الأنقاض ورمي النفايات في مجاري الأودية بالإضافة إلى مراقبة هذه الظاهرة من قبل المعنيين من البلديات والإدارة الملكية لحماية البيئة ولجنة السلامة العامة والصحة لضبط المخالفين وتعاون المواطنين للإبلاغ عن أية مخالفات تمارس للحد من هذه الظاهرة.
وأوضحت عضو الهيئة الإدارية مدير المركز الإعلامي في جمعية البيئة الأردنية الإعلامية آلاء أبو هليل، أهمية العمل وبشكل مستمر على تنظيف مجرى الوادي وسقف الأجزاء القريبة من الأماكن السكنية تلافيا للانجرافات وحفاظا على البيئة والصحة والسلامة العامة مبينة إلى أن المشكلة تكمن في قلة الوعي المجتمعي بحجم الأضرار الناتجة عن هذه الظاهرة.
بترا