أطلق مركز طقس العرب الإقليمي عبر موقعه الإلكتروني خدمة جديدة تحت مسمى "موطني"، بهدف التعريف بالأماكن السياحية الداخلية والتشجيع عليها.
وأضاف المركز في بيان أنه "بعيدًا عن المناطق التقليدية المعروفة للسياحة، مثل: البترا ووادي رم وآثار جرش، تجوب بك صفحات موطني أماكن جديدة من جميع مناطق المملكة جنوبها وشرقها ووسطها وغربها وشمالها، ربما لم تكن قد سمعت بها من قبل".
وتهدف منصة "موطني" "لزيادة الوعي والثقافة السياحية فيما يتعلق بالسياحة الداخلية في الأردن للمواطنين والجهات المسؤولة والمعنية، حيث تسلط الضوء على العديد من المناطق الطبيعة الجميلة والخلابة المهمشة سياحياً رغم روعتها، والأماكن الجميلة التي تستحق الزيارة رغم إهمالها، فتسمح لك بأخذ فرصة جديدة للزيارة والاهتمام بهذه الأماكن وتجميلها وتطويرها سياحياً".
كما "تسعى منصة موطني إلى زيادة الوعي فيما يخص الإرث التاريخي والحضاري والديني الذي يحظى به الأردن؛ فالكثير لا يعلم أن الأنبياء الكرام قد مروا من هذه الأراضي ولا تكاد أي محافظة أردنية تخلو من مواقع أثرية تعود لأيام الأنباط أو اليونان أو الرومان أو البيزنطيين أو عهود الخلافة الإسلامية وغيرها من العصور التي تثبت أن الأردن من أول الأماكن التي نشأت فيها الحضارة بالتزامن مع دول مجاورة مثل فلسطين وقبلها مصر والعراق".
ووفق البيان، "تسمح لك منصة موطني بزيارة العديد من الأماكن الأردنية الجميلة عبر عدسة المستكشف عمر الدجاني بالتجول في أحضان الطبيعة وما تخفي في جعبتها من صور ومشاهد لم ترها من قبل، حيث يسلط الدجاني الضوء على جماليات الأماكن الطبيعية غير المعروفة وما تحويه من مناظر ومعلومات قيمة".
"في منصة موطني ستأخذ السياحة الداخلية منحنى آخر وجديدا، حيث إنك لن ترى الأماكن الأثرية التقليدية التي لطالما زرتها أو شاهدتها عبر شاشات التلفاز، ولن ترى الأماكن المعروفة داخل الأردن وخارجها، وإنما سترى المشاهد الطبيعية التي لم ترها ولم تزرها مسبقاً، ستعيش المغامرات الجديدة التي لم تجدها مسبقاً".
"الأردن يتميز بموقع جغرافي بين البحر المتوسط غرباً وصحراء الجزيرة العربية شرقاً، فتعتبر المناطق الشمالية والغربية من الأردن الحاجز الأخير لأراضي شرق المتوسط الخصبة والغابات الحرجية ومزارع الزيتون والحمضيات وذلك قبل أن تبدأ أراضي الصحراء العربية الشاسعة بدءًا من المناطق الشرقية من الأردن وعلى امتداد ملايين الكيلومترات المربعة في الجزيرة العربية".
"تمتزج طبيعة الأراضي الأردنية بخليط من الأودية والجبال العالية والأنهار والأراضي الخصبة الخضراء في المناطق الشمالية، في حين تغطي الأراضي الجافة والصحراء أغلب المناطق الجنوبية والشرقية".
"كما تتميز أرض الأردن بكثرة وتعرج وتنوع التضاريس ما بين الغور الذي يعتبر مع البحر الميت أخفض نقطة على سطح اليابسة في الكرة الأرضية كاملة، وبجانبه وعلى مسافة قصيرة جبال يبلغ ارتفاعها أكثر من 1000 متر في بعض المناطق؛ وهو ما يفتح المجال للأودية وبعض الأنهار بالتدفق من الجبال نحو الأغوار ومنها نهر الزرقاء والموجب والحسا واليرموك وغيرها من الأودية الموسمية".
"وهذه الخصائص تجعل من الأردن بوابة للمغامرات الطبيعية بشتى أنواعها للسياح والزوار، وكما هو الحال مع الزوار والسياح من خارج الأردن، فهذا التنوع الطبيعي يجعل من الأردن منفذا للمواطن الأردني عبر السياحة الداخلية والمغامرات والأنشطة الطبيعية التي توفرها للمواطنين".
"ومن هذا المنطلق وحيث إن السياحة تعتبر من مقومات الأردن الاقتصادية المهمة، بدأنا في طقس العرب العمل على منصة خاصة تأخذك في جولة ومغامرة عبر الأراضي الأردنية من صحرائها إلى غاباتها، ومن أخفض نقطة على سطح البحر إلى أعالي الجبال المرتفعة، لترى الأردن بعين أخرى، لتراها بعين الطبيعة الخلابة الخضراء الخصبة، والصحراء والبادية الواسعة ذات الرمال الذهبية، وبين أنهارها وأوديتها ومروجها".
في منصة "موطني" ستتعرف على كل مناطق مثل: وادي النخيل، وادي بن حماد، سيحان، كهف عراق الدب، قصر الصوان، وغيرها الكثير من المناطق التي ربما لم تسمع عنها من قبل.
المملكة