قال السفير الياباني في الأردن هيديناو ياناغي، السبت، إن اليابان تدعم تعزيز مرونة المجتمعات المضيفة في الأردن، وتعمل على تخفيف العبء على الأردن في الخدمات الاجتماعية العامة مثل التعليم والرعاية الصحية والصرف الصحي للمياه.
وثمن ياناغي، خلال محاضرة له في الجامعة الأردنية، الدور الإنساني الذي يقوم به الأردن تجاه اللاجئين السوريين، وتحمل تبعات اللجوء منذ اندلاع الأزمة السورية.
وقال السفير الياباني إن بلاده تعد ثالث أكبر دولة مانحة غير عربية بعد الولايات المتحدة وألمانيا للأردن.
وكانت الحكومة اليابانية أعلنت الخميس، عن تقديم مجموعة منح جديدة للأردن بقيمة تقارب 15.9 مليون دولار، بهدف مساعدة الأردن في مواجهة تحديات المنطقة، واستقبال عدد كبير من اللاجئين.
وستقدم المنح لدعم نشاطات المنظمات الدولية لتنفيذ مشاريع تهدف إلى توفير المساعدة الإنسانية للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة المتأثرة باستضافة اللاجئين، كما تهدف المنح إلى تحسن الوضع الاقتصادي في الأردن بشكل عام.
وأكد السفير التزام اليابان بتقديم يد العون للشعب الأردني اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وتعليمياً وسياحياً
وحول علاقة اليابان بدول الشرق الأوسط، قال ياناغي إن منطقة الشرق الأوسط تعد منطقة مهمة توفر موارد الطاقة للعالم، إذ تعتمد اليابان على نفط الشرق الأوسط منذ عقود، مضيفاً أن اعتمادها مستمر على نفط منطقة بنسبة تفوق 85%، لذا فإن استقرار الشرق الأوسط أمر حاسم بالنسبة لسلام واستقرار المجتمع الدولي.
وأضاف أن الشرق الأوسط يواجه العديد من التحديات التي تزعزع استقرار المنطقة، مثل إطالة أمد الأزمة السورية، ووجود منظمات متطرفة وتدفق اللاجئين والنازحين داخليًا، وكذلك عملية السلام في الشرق الأوسط، وأوضاع الحرب الأهلية في اليمن، وليبيا.
وأشار إلى اتخاذ اليابان سلسلة من التدابير للتعايش مع مجتمعات الشرق الأوسط تتعلق بمساهمتها الفكرية والبشرية، ودورها في الاستثمار بالإنسان وتعزيزه للجهود السياسية.
المملكة + بترا