جارى البحث

عباس يحذر من توافر حل الدولتين "اليوم فقط" وبايدن يراه "بعيد المنال"

تاريخ الإنشاء: 15-07-2022 13:58
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
عباس يحذر من توافر حل الدولتين "اليوم فقط" وبايدن يراه "بعيد المنال"
الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأميركي جو بايدن. (أ ف ب)

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، من عدم إمكانية تطبيق حل الدولتين مستقبلاً، في الوقت الذي اعتبر فيه الرئيس الأميركي حل الدولتين بعيد المنال بالرغم من أنه تمسك به.

وقال عباس من بيت لحم، إن "فرصة حل الدولتين على حدود 1967 قد تكون متاحة اليوم فقط، ولا ندري ماذا سيحدث في المستقبل، وقد لا تبقى لوقت طويل".

"إنني أنتهز الفرصة بمناسبة زيارة الرئيس بايدن للمنطقة، لأقول إنني أمد يدي لقادة إسرائيل لصنع سلام الشجعان، لمستقبل أفضل للأجيال القادمة ولجميع شعوب المنطقة"، بحسب الرئيس الفلسطيني.

وكرر بايدن التزام إدارته بحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، قائلا "يجب أن يكون هناك أفق سياسي يمكن للشعب الفلسطيني أن يراه أو أن يشعر به".

وأضاف بايدن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عباس "لا يمكننا أن نسمح لليأس بسرقة المستقبل"، مضيفاً أن "حل الدولتين قد يبدو بعيد المنال بسبب القيود الحالية على الفلسطينيين".

"حتى لو لم يكن الوضع مناسبا في هذه اللحظة لاستئناف المفاوضات، لن تتخلى الولايات المتحدة وإدارتي عن محاولة التقريب... بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، بحسب بايدن.

وطالب عباس بإنهاء الاحتلال ووقف الأعمال الأحادية التي تقوض حل الدولتين.

وطالب عباس برفع منظمة التحرير عن قائمة الإرهاب وإعادة فتح مكاتبها وفتح القنصلية الأميركية.

زار بايدن الجمعة مستشفى اوغستا فكتوريا في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل وضمتها إليها. وقال في كلمة "هذه المستشفيات هي العمود الفقري لنظام الرعاية الصحية الفلسطينية" مؤكدا أن "الولايات المتحدة ستخصص 100 مليون دولار إضافية لدعم هذه المستشفيات".

وأعلن بايدن عن مشروع لتحويل الإنترنت في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الجيل الرابع.

وكان بايدن أعلن أنه ليس في وارد التراجع عن قرار سلفه دونالد ترامب لجهة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ويطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية وينددون بقرار واشنطن. ولا يعترف المجتمع الدولي بضم إسرائيل للقدس.

وتمنع إسرائيل أيّ مظهر سيادي للسلطة الفلسطينيّة في القدس الشرقيّة، بما في ذلك رفع العلم الفلسطيني.

على الطريق إلى بيت لحم، ارتفعت لوحات كبيرة موقعة من المنظمة الإسرائيلية غير الحكومية "بتسليم" كتب عليها "السيد الرئيس، هذا هو الفصل العنصري"، في إشارة إلى السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

كما رفعت لوحات أخرى عليها صور الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وكان عبّاس الذي يتولّى منصبه منذ 2005، ألغى الانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة الفلسطينيّة العام الماضي، ملقيًا باللوم على إسرائيل لرفضها إجرائها في القدس الشرقيّة.

وجدّد بايدن خلال وجوده في إسرائيل الخميس تأكيد دعم واشنطن "حلّ الدولتَين لشعبَين يملك كلاهما جذورًا عميقة وقديمة في هذه الأرض، ويعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الذي لطالما ردّد دعمه حلّ الدولتَين من جهته، "لن أغيّر موقفي".

وأضاف لابيد "حلّ الدولتَين هو ضمانة لدولة إسرائيل الديمقراطيّة القويّة ذات الأغلبيّة اليهوديّة".

وأضاف لابيد "نرسل معكم رسالة سلام إلى كلّ دول المنطقة وبما في ذلك إلى الفلسطينيّين. إسرائيل تريد السلام وتؤمن بالسلام ولن نتنازل عن شبر واحد من أمننا".

المملكة + أ ف ب

التصنيفات: