قالت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" إن عدد الحائزات الزراعيات "لا يزال متواضعا" مقارنة مع الرجال، على الرغم من ارتفاع عدد الحائزات بنحو 70% خلال السنوات العشر الأخيرة.
أظهرت النتائج الرئيسية للتعداد الزراعي لعام 2017 والمنفذ من دائرة الإحصاءات العامة، بأن عدد الحائزين المستغلين الذين يحوزون حيازة زراعية واحدة أو أكثر بلغ نحو 102 ألف حائز ، منهم 6133 امرأة حائزة يشكلن 6%.
وتشير "تضامن" إلى أنه على الرغم من النسبة "المتدنية" للنساء الحائزات مقارنة مع الذكور الحائزين، إلا أن عدد الحائزات ارتفع بما نسبته 73% مقارنة مع عام 2007، وبنسبة 126% مقارنة مع عام 1997.
وتعرف منظمة الأغذية والزراعة حيازة الأراضي بأنها "العلاقة، المحكومة بالقانون أو العرف، بين الناس سواء كانوا أفراداً أو مجموعات، فيما يتعلق بالأراضي ... وتحدد تلك العلاقة كيفية منح حقوق الانتفاع بالأراضي والإشراف عليها ونقل تلك الحقوق، وتحدد ما يتصل بذلك من مسؤوليات وقيود".
تواضع عدد عدد النساء الحائزات، في ظل مشاركتهن الاقتصادية الضعيفة، يدعو إلى "تكثيف الجهود من أجل تمكين النساء وتشجيعهن وتسهيل الإجراءات وإزالة العقبات التي تحول دون تمكنهن من حيازة الأراضي واستغلالها، وتمكينهن من تنمية مواردهن الاقتصادية والمساهمة في دفع عملية التنمية الاقتصادية إلى الأمام".
كما ربطت الجمعية بين تدني مستوى ملكية النساء الأردنيات لأصول الأسرة من أراضي وشقق وماشية وأدوات وآلات، وبين حرمانهن من الميراث، وهو ما يؤدي إلى "نتائج سلبية كبيرة وهامة على الأمن الغذائي وعلى إمكانية خروجهن من دائرة الفقر والجوع".
"التعامل مع النساء على أنهن شريكات في عملية التنمية المستدامة، لا ضحايا لها، سيعود بالفائدة على الجميع وسيؤدي إلى انتعاش سريع لإنتاج الأغذية والقضاء على الفقر والجوع.
المملكة