جارى البحث

عشرات آلاف المسلمين يحتجون على تصريحات ماكرون

تاريخ الإنشاء: 30-10-2020 16:24
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
عشرات آلاف المسلمين يحتجون على تصريحات ماكرون
طلبة في باكستان خلال تظاهرة مناهضة لتصريحات ماكرون في كراتشي. (أ ف ب)

خرج عشرات الآلاف من المسلمين في باكستان وبنغلادش والأراضي الفلسطينية، الجمعة، في تظاهرات احتجاج، بعد أن تسبب قتل مهاجر تونسي 3 في كنيسة في فرنسا، في تعهد الرئيس إيمانويل ماكرون بالتمسك بموقفه المناهض للهجمات الموجهة لقيم بلاده وحرية الاعتقاد.

وفي باكستان، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على آلاف المتظاهرين الذين شاركوا في مسيرة متجهة للسفارة الفرنسية في العاصمة إسلام آباد. وقال شهود عيان، إن بعض المحتجين حاولوا اختراق حواجز الشرطة.

وردد المتظاهرون في شوارع داكا، عاصمة بنغلاديش ذات الأغلبية المسلمة، الهتافات المطالبة بمقاطعة المنتجات الفرنسية ورفعوا لافتات تصف ماكرون بأنه "أكبر إرهابي في العالم".

وقال المتظاهر أكرم الحق "ماكرون يقود الإسلاموفوبيا"، مضيفا أن رئيس فرنسا "لا يعرف قوة الإسلام. العالم الإسلامي لن يدع الأمر يمر مرور الكرام. سنقف متضامنين ضده".

وفي حي تقطنه أغلبية مسلمة في مومباي، المركز المالي للهند، جرى تعليق ملصقات تظهر ماكرون وعلى وجهه حذاء وتصفه بأنه "شيطان" على الأرصفة والشوارع.

وفي لبنان، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لوقف تقدم نحو 300 متظاهر، شاركوا في مسيرة من مسجد في العاصمة بيروت صوب مقر الإقامة الرسمي للسفير الفرنسي.

واحتشد آلاف المصلين الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في المدينة القديمة في القدس المحتلة، لتنديد بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في فرنسا. وردد المتظاهرون هتافا يقول "أمة قائدها محمد لا يمكن أن تُهزم".

وقال الشيخ عكرمة صبري، خطيب الجمعة في المسجد الأقصى: "نحمل الرئيس الفرنسي مسؤولية ما يحدث من أعمال عنف وفوضى في فرنسا، وذلك بسبب تصريحاته ضد الإسلام والمسلمين".

وفي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وطأ فلسطينيون علما فرنسيا ضخما بأقدامهم وأحرقوا أعلاما أخرى.

وفي قطاع غزة، شارك المئات في مسيرات مناهضة لفرنسا، ورددوا هتاف "بالروح بالدم نفديك يا رسول الله".

وفي الصومال، شارك الآلاف في صلاة الجمعة في المساجد التي هيمنت على خطبها اللعنات، والتنديد بماكرون وحكومته.

ووضع مالك متجر في مقديشو كل المنتجات الفرنسية جانبا، وعلق عليها لافتة كبيرة كتب عليها "ليس للبيع".

رفع حالة التأهب

رفعت فرنسا، حالة التأهب الأمني ​​إلى أعلى مستوياتها الخميس، بعد أن قطع رجل يحمل سكينا رأس امرأة في كنيسة، وقتل شخصين آخرين قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتعتقله.

وقال ماكرون خارج الكنيسة في مدينة نيس "لن نتراجع"، وتعهد بنشر آلاف الجنود الإضافيين في مواقع مثل أماكن العبادة والمدارس.

وأضاف أن فرنسا تعرضت للهجوم "بسبب قيمنا وحبنا للحرية وقدرة أرضنا على احتضان حرية المعتقد".

جاءت أحداث العنف، في وقت يتزايد فيه غضب المسلمين؛ بسبب دفاع فرنسا عن نشر رسوم مسيئة للرسول محمد، وندد المحتجون بفرنسا في مسيرات بشوارع عدة دول ذات أغلبية مسلمة.

وأعرب عدد من الزعماء في آسيا عن دعمهم لفرنسا بعد هجمات الخميس، في ذكرى المولد النبوي.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون "إنه أشد أعمال الإرهابيين الوحشية قسوة وجبنا وشراسة، ويتعين التنديد به بأشد السبل الممكنة".

وأضاف لوسائل الإعلام الجمعة، أنه أعرب عن دعمه لماكرون. وقال "نحن نتشارك نفس القيم، ونؤيد نفس الأشياء".

كما ندد موريسون بتعليقات رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، الذي قال، إن للمسلمين الحق في الغضب وقتل "ملايين الفرنسيين؛ بسبب مذابح الماضي"، واصفا إياها بأنها سخيفة.

وكتبت السفيرة الأميركية في ماليزيا، كمالا شيرين لاخدهير، على تويتر، ردا على تصريحات مهاتير محمد إن "حرية التعبير حق، والدعوة إلى العنف ليست كذلك".

وقال مهاتير، إن تصريحاته أُخرجت من سياقها، في حين قال عبد الهادي أوانج، وهو شخصية بارزة في الحكومة الماليزية، إن تصريحات ماكرون لا يمكن تبريرها.

وقال عبد الهادي، وهو قيادي في الحزب الإسلامي الماليزي "تصريحات الرئيس الفرنسي تفضح عداءه للإسلام والمسلمين".

وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، عن دعمه لموقف ماكرون وندد بالعنف.

وكتب مودي على تويتر الخميس: "أدين بشدة الهجمات الإرهابية الأخيرة في فرنسا. الهند تقف إلى جانب فرنسا في الحرب على الإرهاب".

ووقع هجوم نيس، بعد أقل بقليل من أسبوعين من حادث آخر قطع فيه مهاجم يبلغ من العمر 18 عاما رأس مدرس في إحدى ضواحي باريس بعد أن عرض المدرس رسما مسيئا للنبي محمد في فصل دراسي.

وشهدت فرنسا سلسلة هجمات، من تفجيرات وإطلاق نار في عام 2015 في باريس أسفرت عن مقتل 130 شخصا، إلى هجوم في نيس عام 2016 أسفر عن مقتل 86 عندما قاد شخص شاحنة وسط حشد من المحتفلين بيوم الباستيل.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote