جارى البحث

عضو في الحزب الشيوعي: الحديث عن نسبة الحسم "مبكر جدا"

تاريخ الإنشاء: 18-03-2022 20:42
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
عضو في الحزب الشيوعي: الحديث عن نسبة الحسم "مبكر جدا"
ناخب في عمّان بعد الإدلاء بصوته خلال الانتخابات النيابية 2020. (صلاح ملكاوي/ المملكة)

رأى عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي عمر عواد، الجمعة، أن الحديث عن نسبة الحسم "مبكر جدا" التي تحتاج "أحزابا راسخة وانتشارا واسعا بين الشعب".

وتوقع عواد عبر برنامج "الواسط" وجود "مبالغة" عند الحديث عن موضوع نسبة الحسم، وقال، إن الحديث عن العتبة في قوانين الانتخاب يتعلق بديمقراطيات ترسخت وأصبحت "ممارسة سياسية وسلوكا سياسيا لدى الجماهير".

ورأى عواد أن السلوك الانتخابي للشعب هو سلوك غير سياسي والعمليات الانتخابية ما زالت لا تفرز برلمانات مسيسة.

وعرف مشروع قانون الانتخاب لمجلس النواب لسنة 2021، نسبة الحسم بأنها "نسبة تمثل الحد الأدنى من مجموع أصوات المقترعين الذي يتوجّب أن تحصل عليه القائمة للفوز بمقعد أو أكثر من مقاعد مجلس النواب".

وتحدث عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي عن "حاجة إلى التواضع للانتقال لمرحلة جديدة" لأن العتبة "بحاجة إلى أحزاب راسخة وانتشار واسع بين الشعب، والعتبة تتطلب انخراطا أكبر من الشباب في الأحزاب".

وقال عواد، إن المطلوب هو "قانون أحزاب يتيح العمل الحزبي داخل الجامعات وانتشار الأحزاب والحصول على فرصتها بالتواصل مع الناس والقواعد الاجتماعية والشعبية".

"الأحزاب بحاجة للتدرج حتى تصل إلى رقم منطقي ومعقول بالعتبة منطقي، حتى نقول إنه بدأ يترسخ سلوك ديمقراطي في الأردن" وفق عواد الذي قال، إن الأردن ما زال أمام مرحلة من التحول الديمقراطي.

وحدد مشروع قانون الانتخاب الفائزين بالمقاعد النيابية للدوائر الانتخابية المحلية، بعدة عوامل منها أن تتجاوز القائمة المحلية الفائزة نسبة الحسم (العتبة) البالغة (7%) من مجموع عدد المقترعين في الدائرة.

ويحدّد الفائزون بالمقاعد النيابية للدائرة الانتخابية العامة، بعوامل منها أن تتجاوز القائمة الحزبية نسبة الحسم (العتبة) البالغة (2.5%) من مجموع عدد المقترعين في الدائرة الانتخابية العامة.

ورأى عواد أن الأردن أمام مرحلة جديدة في التحول الديمقراطي، وتتطلب فترة اختبار وحتى تنعكس في الممارسات الشعبية والسلوك الانتخابي.

وقال، إن الأحزاب كانت ولا زالت تطالب بقائمة وطنية مغلقة لتوفر الدمج الوطني المطلوب لخلق مواطنة حقيقة وفاعلة سياسيا، ولتتيح للأفكار والبرامج الحزبية الحضور في أوساط الناس، ولتنعكس على سلوك الناخب الأردني، لكن "نحن دولة لا زالت تعاني في العديد من الأمور في قضايا التعبير عن الرأي وعملية التحول السياسي".

وأشار إلى أن نسبة الحسم "وُجدت في كل الفقه الدستوري عندما ترسخت ديمقراطية واضحة وأصبح السلوك الانتخابي للناخب هو سلوك على أساس الأحزاب والبرامج السياسية".

وقال المدير التنفيذي لمركز الحياة-راصد عمرو النوايسة، الجمعة، إن نسبة الحسم (العتبة)، تعطي مجالا للأحزاب وحافزا لاندماجها وانصهارها مع بعضها البعض خاصة للأحزاب الصغيرة.

واعتبر النوايسة أن الهدف الأساسي من مشروع الإصلاح السياسي الأردني هو الوصول إلى برلمان سياسي برامجي قائم على كتل فاعلة منسجمة مع بعضها البعض تتبنى أيديولوجيات وفكرا يختلف منها يميني ويساري أو مختلف التوجهات.

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: