زادت الولايات المتحدة الأربعاء، الضغط على كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا، وذلك عبر سلسلة عقوبات طالت الدول اللاتينية الثلاث.
وكثّف البيت الأبيض الضغط على الاقتصاد الكوبي عبر إعلانه أن الولايات المتحدة ستفرض قيودا على سفر الأميركيين إلى كوبا مع الحد من قيمة الأموال التي يمكن تحويلها إلى الجزيرة.
وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون أمام أميركيين من أصل كوبي تجمعوا في ميامي إن "هذه الإجراءات الجديدة ستساعد في إبقاء الدولارات الأميركية في منأى عن النظام الكوبي".
وتضاف هذه التدابير إلى إعادة العمل بقانون يتيح القيام بملاحقات قضائية بحق شركات أجنبية موجودة في كوبا، وذلك اعتبارا من 2 مايو.
ضغوط على مادورو
الولايات المتحدة فرضت عقوبات ضد المصرف المركزي الفنزويلي في إطار مساعيها لتضييق الخناق على الرئيس نيكولاس مادورو.
كما كشف بولتون في خطاب له في ميامي، عن اتخاذ تدابير ضد حكومة يسارية ثالثة في أميركا اللاتينية هي حكومة نيكاراغوا، وذلك عبر فرض عقوبات أيضا ضد ابن الرئيس النيكاراغوي دانيال أورتيغا.
وقالت الولايات المتحدة إنها ستمنع كل التعاملات الأميركية وتحجز أي أصول لديها تابعة للمصرف المركزي الفنزويلي ورئيسه اللذين اعتبرتهما قناتين رئيسيتين لتمويل حكومة مادورو.
وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين قال في بيان صدر بموازاة خطاب بولتون، إن إجراءات إدارته ضد المصرف المركزي في فنزويلا هي "لمنع استخدامه كأداة لنظام مادورو غير الشرعي الذي يستمر في سلب الثروات الفنزويلية واستغلال مؤسسات الحكومة لإثراء المسؤولين الفاسدين في الداخل".
وأضاف البيان، أن وزارة الخزانة اتخذت احتياطاتها لضمان أن يستمر الفنزويليون في استخدام بطاقات الائتمان، بالرغم من وضع المصرف المركزي على اللائحة السوداء.
وأعلن بولتون أيضا اجراءات ضد لوريانو اورتيغا موريللو ابن رئيس نيكاراغوا اليساري والسيدة الأولى روزاريو التي تشغل أيضا منصب نائب الرئيس.
واتهمت الخزانة أورتيغا الابن بإجراء "صفقات فاسدة" مع مستثمرين أجانب، واستغلال مشروع "نيكاراغوا غراند كانال" الساعي لبناء قناة منافسة لقناة بنما، من أجل تبييض الأموال.
أ ف ب