جارى البحث

عقوبات إيرانية على سفير واشنطن في بغداد لدوره في أعمال "إرهابية"

تاريخ الإنشاء: 23-10-2020 14:25
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
عقوبات إيرانية على سفير واشنطن في بغداد لدوره في أعمال "إرهابية"
السفير الأميركي في العراق ماثيو تولر إبان عمله سفيرا لواشنطن في اليمن. (أ ف ب)

أعلنت إيران في بيان لوزارة خارجيتها الجمعة، فرض عقوبات على السفير الأميركي في بغداد لدوره في أعمال "إرهابية" ضد مصالحها، منها اغتيال الجنرال قاسم سليماني، وذلك غداة فرض واشنطن عقوبات على سفير طهران في العراق.

وأفادت الخارجية في البيان الذي نشره المتحدث باسمها سعيد خطيب زاده، عن فرض عقوبات على السفير ماثيو تولر ونائبه والقنصل الأميركي في مدينة أربيل مركز إقليم كردستان الشمالي، لكونهم "انخرطوا بشكل فاعل في تنظيم، تمويل، قيادة، وارتكاب أعمال إرهابية ضد مصالح حكومة أو شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

واتهمت الخارجية الإيرانية الدبلوماسيين الثلاثة بـ"انتهاك القوانين الأساسية ومبادئ الحقوق الدولية"، ولا سيما "الضلوع في اغتيال الجنرال الحاج قاسم سليماني" قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، الذي قتل بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد الدولي في 3 كانون الثاني/يناير.

وعددت الخارجية من بين أسباب هذه العقوبات الرمزية إلى حد كبير، دور الدبلوماسيين الأميركيين وبلادهم في دعم تنظيمات "إرهابية" في المنطقة أبرزها "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ"داعش"، و"دورهم في تطبيق العقوبات الظالمة وغير القانونية ضد شعب إيران".

وشدد خطيب زاده في تغريدته التي نشر من خلالها البيان، على أن "الخطوات المناهضة لإيران لن تمر من دون ردّ".

وكانت الولايات المتحدة فرضت الخميس، عقوبات على السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، متهمة إياه بمحاولة "زعزعة استقرار العراق" وبارتباطه المباشر بالحرس الثوري الإيراني.

ورأى مسجدي في وقت سابق الجمعة، أن العقوبات بحقه "أثبتت أحقية أهدافي وأعمالي وجعلتني أكثر تصميما وثباتا لتحقیق الأهداف المقدسة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة والشعب الإیراني".

وأضاف في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) "سررت لسماع هذا الخبر (...) النظام الإرهابي والإجرامي للولایات المتحدة کان قد وضعني مرة أخری علی قائمة عقوباته الظالمة إلی جانب 80 ملیون إیراني، حیث یواجه أبناء بلدي وآلاف الأطفال والمرضی، صعوبات في تلقي الدواء والغذاء ویعانون من الضغوط اللانسانیة فی ذروة تفشی کورونا".

واعتمدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سياسة "ضغوط قصوى" حيال الجمهورية الإسلامية، لا سيما منذ قرار واشنطن الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق حول البرنامج الإيراني في العام 2018، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.

وغالبا ما يجد العراق نفسه نقطة تجاذب بين العدوين اللدودين إيران والولايات المتحدة، إذ تحظى جارته بنفوذ سياسي وعسكري واسع فيه، ويحتاج إليها في مجالات أبرزها التجارة والطاقة، بينما يشكل للثانية مجموعة من المصالح السياسية والعسكرية الكبيرة.

وتعرضت مصالح أميركية في العراق، من بينها السفارة وقواعد عسكرية يتواجد فيها جنود أميركيون، لهجمات صاروخية متكررة في الأشهر الأخيرة.

وحذّر مسؤولون أميركيون من أن واشنطن لا يمكنها "التسامح" مع هذه الهجمات التي تتهم مجموعات مسلحة مقربة من طهران بالمسؤولية عنها.

أ ف ب