جارى البحث

عقوبات ترامب أثرت على إنتاج أوبك

تاريخ الإنشاء: 31-05-2019 04:39
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
عقوبات ترامب أثرت على إنتاج أوبك
شعار منظمة أوبك في مقرها في العاصمة النمساوية فيينا، 7 كانون الأول/ديسمبر 2018. ليونهار فويغر/ رويترز

توصل مسح أجرته رويترز إلى أن السعودية رفعت مستوى إنتاجها في أيار/مايو، ولكن ليس بما يكفي لتعويض انخفاض الصادرات الإيرانية التي انهارت بعد تشديد الولايات المتحدة العقوبات على طهران.

وأظهر المسح أن دول أوبك أنتجت 30.17 مليون برميل يوميا في الشهر الحالي بانخفاض 60 ألف برميل يومياً عن نيسان/أبريل.

وكان إنتاج أيار/مايو هو أدني مستوى لأوبك منذ عام 2015.

ويشير المسح إلى أنه رغم زيادة إنتاج السعودية، فإن المملكة لا تزال تنتج طواعية أقل مما يتيحه لها اتفاق إنتاج تقوده أوبك، ويجري تطبيقه هذا العام.

وقال مصدر في صناعة النفط يتابع إنتاج أوبك "نحن نرى انخفاضاً في إمدادات أوبك في مايو إلى أدنى مستوى في سنوات عديدة. ليس هناك الكثير من الزيادات الكبيرة هذا الشهر، وإنتاج الكثير من الدول انخفض".

ورغم تراجع الإمدادات انخفض النفط الخام من أعلى مستوياته في ستة أشهر فوق 75 دولاراً للبرميل في نيسان/أبريل إلى أقل من 68 دولارا الخميس تحت ضغط من المخاوف من التأثير الاقتصادي للنزاع التجاري الأميركي-الصيني.

وقال مندوب في أوبك، إن معظم الدول كبحت إنتاجها في مايو/أيار، وإن كان من المحتمل أنها سعت لتعزيز المبيعات في السوق الآسيوية الأسرع نموا.

وأضاف "قد يغير المنتجون محفظة إمداداتهم لاستهداف آسيا دون زيادة الإنتاج بشكل عام".

وكان تحالف أوبك‘ الذي يضم أعضاء أوبك وروسيا ومنتجين مستقلين آخرين‘ اتفق في ديسمبر/كانون الأول على خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً اعتباراً من الأول من يناير/كانون الثاني.

وتبلغ حصة أوبك من الخفض 800 ألف برميل يوميا تتحملها 11 دولة عضوا في المنظمة مع استثناء إيران وليبيا وفنزويلا.

ومن المقرر أن يجتمع المنتجون في يونيو/حزيران للبت في تمديد العمل بالاتفاق أو تعديله.

ووجد المسح أنه في مايو/أيار حققت 11 دولة في أوبك ملتزمة بالاتفاق 96% من التخفيضات المستهدفة مقارنة مع 132% في أبريل/نيسان، وذلك نتيجة ارتفاع إنتاج السعودية وزيادات في إمدادات العراق وأنغولا.

لكن انخفاضاً في إمدادات اثنين من المنتجين الذين لا يخضعون لاتفاق خفض الإنتاج حيد تأثير هذه الزيادات وتجاوزه.

وجاء أكبر انخفاض في إنتاج أوبك هذا الشهر من إيران التي هبط إنتاجها 400 ألف برميل يوميا.

وأعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات على إيران في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد الانسحاب من اتفاق نووي أبرم عام 2015 بين طهران وست قوى عالمية كبرى.

وسعيا لخنق مبيعات النفط الإيرانية تماما أنهت واشنطن هذا الشهر العمل بإعفاءات لمستوردي النفط الإيراني.

ومع ذلك صدرت إيران نحو 400 ألف برميل يوميا منذ بداية مايو/أيار، وهو ما يقل أكثر من النصف عن حجم صادراتها في أبريل/نيسان.

وفي فنزويلا انخفض الإنتاج 50 ألف برميل يوميا في مايو/أيار جراء تأثير العقوبات الأميركية على شركة النفط الحكومية، وانخفاض مستمر منذ فترة طويلة في الإنتاج وفقا لما جاء في المسح.

كما انخفض إنتاج نيجيريا، التي كانت الشهر الماضي صاحبة أكبر تجاوز في الالتزام بالخفض المستهدف، وذلك بسبب إغلاق خط أنابيب أثر على الصادرات.

وأظهر المسح أنه من بين الدول التي زاد إنتاجها، السعودية التي رفعت إمداداتها بواقع 200 ألف برميل يومياً إلى 10.05 مليون برميل يوميا. ويقل هذا المستوى عن حصة السعودية في أوبك البالغة 10.311 مليون برميل يوميا.

وعزز العراق صادراته بينما شهدت ليبيا فترة من الاستقرار النسبي وسط الاضطرابات التي تشهدها.

ويظهر مسح رويترز أنه رغم ذلك فإن إنتاج مايو/أيار هو أقل إنتاج لأوبك منذ فبراير شباط 2015؛ وذلك باستثناء التغييرات في العضوية التي حدثت منذ ذلك الحين.

ويهدف مسح رويترز إلى رصد الإمدادات للأسواق، ويستند إلى بيانات الشحن البحري المقدمة من مصادر خارجية وبيانات رفينيتيف آيكون ومعلومات تقدمها مصادر في شركات النفط وأوبك وشركات استشارية.

رويترز

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: