قال وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوتشين، الاثنين إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على 9 أشخاص مرتبطين بالزعيم الإيراني الأعلى آية الله على خامنئي، منهم مدير مكتبه وأحد أبنائه ورئيس السلطة القضائية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، قال إن العقوبات الأميركية الجديدة علامة على الرؤية الأميركية المتغطرسة تجاه الشؤون الدولية.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن المتحدث باسم الخارجية قوله "مثل هذه الإجراءات هي فقط دليل على عجز هذا النظام (الأميركي) عن الاستفادة من الآليات الدبلوماسية والمنطقية والذي يمكن تقييمه في إطار رؤيته المتغطرسة تجاه سائر الدول والقضايا العالمية والدولية".
وأضاف الوزير الأميركي منوتشين في بيان أن الولايات المتحدة فرضت كذلك عقوبات على هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وذلك في الذكرى الأربعين لاحتلال السفارة الأميركية في طهران واحتجاز أكثر من 50 أميركياً رهائن.
وتابع: "اليوم تستهدف وزارة الخزانة المسؤولين غير المنتخبين المحيطين بالزعيم الأعلى الإيراني آية الله خامنئي والذين ينفذون سياساته المزعزعة للاستقرار".
وأشار إلى أن "هؤلاء الأشخاص مرتبطون بأنشطة النظام الخبيثة واسعة النطاق، ومنها تفجيرات ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983 ومقر الرابطة الأرجنتينية الإسرائيلية المشتركة في عام 1994 فضلاً عن تعذيب وقتل وقمع المدنيين".
ومن بين المستهدفين بالعقوبات محمد محمدي كلبايكاني مدير مكتب خامنئي ووحيد حقانيان الذي قالت وزارة الخزانة الأميركية "إنه يشار إليه على أنه اليد اليمنى للزعيم الأعلى".
وأضافت وزارة الخزانة أن العقوبات استهدفت كذلك إبراهيم رئيسي الذي عينه خامنئي في مارس/آذار رئيساً للسلطة القضائية ومجتبى خامنئي الابن الثاني لخامنئي.
وتعني العقوبات الأميركية تجميد أي ممتلكات للمستهدفين تقع تحت سيطرة الولايات المتحدة، وتمنع أي شخص أو كيان في الولايات المتحدة من التعامل معهم.
رويترز