جارى البحث

علاج جديد يزيد نسبة البقاء على قيد الحياة

تاريخ الإنشاء: 02-06-2019 06:44
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
علاج جديد يزيد نسبة البقاء على قيد الحياة
مشاركات في حملة توعوية عن سرطان الثدي في لبنان، 28 أكتوبر 2018. محمود زيات/ أ ف ب

يسمح نوع جديد من العلاج بتحسن كبير في نسبة البقاء على قيد الحياة لنساء ما دون الستين يعانين من أكثر أنواع السرطان شيوعا على ما أعلن باحثون في شيكاغو.

وأظهر هؤلاء العلماء الذين عرضوا نتائج تجربة سريرية عالمية أن إضافة مثبط (ريبوسيكليب) لدورة الخلية إلى العلاج، يسمح برفع نسبة البقاء على قيد الحياة إلى 70%  بعد ثلاث سنوات ونصف السنة.

وكانت نسبة الوفاة لدى مريضات تلقين هذا العلاج أقل بـ 29% مقارنة  باللواتي حصلن على عقار وهمي على ما أظهرت النتائج التي عرضت خلال المؤتمر السنوي لجمعية علم الأورام السريرية (أسكو) الذي يجمع خلال عطلة نهاية الأسبوع خبراء دوليين في السرطان.

وركزت الدراسة على مريضات يعانين من سرطان ثدي يتفاعل مع بعض الهرمونات، ويشكل ثلثي الإصابات بهذا المرض لدى النساء قبل انقطاع الطمث على ما أوضحت المعدة الرئيسية للدراسة سارة هورفيتس.

وتحصل المريضات عادة في هذه الحالة على علاجات تهدف إلى وقف فرز هرمونات الإستروجين.

ويعمل العلاج الجديد من خلال التأثير على أنزيمات تؤدي دور المحرك والمعطل لدورة الخلية.

وأوضحت هورفيتس "يمكن التوصل إلى استجابة فضلى ... أو حتى القضاء على السرطان من خلال إضافة هذه المثبطات لدورة الخلية".

وهذا العلاج أقل سمية من العلاج الكيميائي التقليدي؛ لأنه يستهدف بالتحديد الخلايا السرطانية، ويمنعها من التكاثر.

 

"دراسة مهمة"

واستندت التجربة السريرية على أكثر من 670 حالة شملت فقط نساء ما دون سن 59 كن يعانين من مرحلة متقدمة من المرض (المرحلة الرابعة) من دون حصولهن من قبل على علاج ضد الهرمونات.

وأوضحت هورفيتس "الأمر يتعلق بنساء شخصت إصابتهن في مرحلة متقدمة فليس لدينا بروتوكولات رصد للمرض ممتازة لدى النساء الأصغر سنا".

وقال هارولد بورنستين وهو متخصص في علم الأورام لم يشارك في هذه الأبحاث "إنها دراسة مهمة" لأنها تظهر أن ضبط دورة الخلية "ينعكس تحسنا ملحوظا" في نسبة البقاء على قيد الحياة.

ويعمل هارولد بورنستين في معهد "دانا-فاربر كانسر إنستيتوت" الأميركي في بوسطن.

ويعطى العلاج على شكل حبوب مدة 21 يوما، يليها توقف من 7 أيام لجعل الجسم يتعافى؛ إذ إن ثلثي المريضات عانين من تراجع معتدل أو حاد في مستوى الكريات البيضاء.

ويكلف علاج 28 يوما 12553 دولارا على ما قالت جايمي بينيت الناطقة باسم مختبرات "نوفارتيس" التي تسوق العلاج تحت اسم "كيسكالي" وهي مولت هذه الدراسة أيضا.

وأوضحت الناطقة "غالبية المرضى الذين يملكون تأمينا خاصا لن يدفعوا أي شيء في الولايات المتحدة".

ويتوقع أن تسجل نحو 268 ألف حالة جيدة في الولايات المتحدة في 2019، فيما مجموع عدد السكان 320 مليون نسمة. والنوع المتقدم من هذا المرض هو السبب الأول لوفيات النساء الناجمة عن سرطان لدى النساء بين سن العشرين والتاسعة والخمسين.

والمرحلة المتقدمة من سرطان الثدي أقل انتشارا لدى النساء قبل انقطاع الطمث، إلا أنها شهدت ارتفاعا بنسبة 2% بين 1978 و 2008 في صفوف الأميركيات بين سن العشرين والتاسعة والثلاثين، على ما أظهرت دراسة سابقة.

أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: