وصل إلى مطار الملكة علياء الدولي، فجر الاثنين، 3 أردنيين كانوا محتجزين في إيران بعد ان دخلو خطأ مياهها الإقليمية في ديسمبر الماضي.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية، سفيان القضاة، إن الأردنيين وصلوا إلى الأردن بعد ان اكتملت إجراءات نقلهم من خلال العراق.
وأضاف القضاة: "كان من المفترض ان يصل المواطنون "بحراً من خلال دولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي، إلا ان الظروف الجوية وعدم استقرار البحر حالت دون ذلك".
وأعرب القضاة عن شكر "الأردن للعراق ممثلة بالحكومة ووزارة الخارجية والأجهزة الأمنية على ما قدموه من تسهيلات وجهود كان لها الأثر الكبير في تسريع عودة المواطنين إلى أرض الوطن، مضيفاً شكره للأمارات على تعاونهم التي بذلت"
واستقبل مدير إدارة الشؤون القنصلية عاهد سويدات والناطق باسم الوزارة سفيان القضاه المواطنين الثلاثة لدى وصولهم المطار.
وزارة الخارجية وشؤون المغتربين قالت في 20 فبراير، إنه تم الإفراج عن المواطنين الثلاثة، وأضافت أنها "تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإيرانية الآن لدفع الغرامات المطلوبة، واستلام المواطنين الأردنيين الثلاثة، وتأمين رحلة عودتهم إلى ذويهم بالسرعة الممكنة".
وأضافت الوزارة حينها أن قرار الإفراج تضمن "الاكتفاء فقط بفرض غرامة مالية على المواطنين الثلاثة كمخالفة على الدخول، وممارسة الصيد البحري غير المشروع داخل المياه الإقليمية الإيرانية، وكتعويض مالي عما لحق بالقارب الأمني الإيراني من أضرار".
وأفادت الوزارة بأن المحتجزين دخلوا بطريق الخطأ المياه الإقليمية الإيرانية أثناء قيامهم برحلة صيد بحري بالمياه الإماراتية مع أصدقاء لهم من جنسيات عربية أخرى.
وقالت في تصريحات سابقة، إنها تابعت القضية منذ بدايتها حتى اتخاذ قرار الإفراج.
المملكة