قتل أكثر من 3300 مدني في غارات التحالف الدولي منذ بدء تدخله العسكري في سوريا ضد "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش" قبل أربع سنوات، وفق تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد.
وبدأ التحالف الدولي عملياته العسكرية ضد "داعش" في صيف العام 2014 في العراق ثم في سوريا، على الرغم من تأكيده اتخاذ إجراءات لازمة للتقليل من المخاطر على حياة المدنيين.
وقال المرصد السوري إن ضربات التحالف الدولي في سوريا منذ 23 سبتمبر العام 2014 أسفرت عن مقتل "3331 مدنياً بينهم 826 طفلاً".
وفي تقرير نهاية أغسطس، أقر التحالف بمقتل 1061 مدنياً على الأقل في ضربات نفذها في سوريا والعراق، لكن منظمات حقوقية ترجح أن يكون العدد أكبر من ذلك.
ويحقق التحالف حالياً في 216 تقريراً بشأن مقتل مدنيين يعود بعضها إلى العام 2014.
وتراجعت خلال الفترة الأخيرة عمليات التحالف الدولي في سوريا بعدما مُني "داعش" بهزائم متلاحقة، ولم يعد يسيطر إلا على جيوب محدودة في وسط البادية السورية وشرق دير الزور.
ودعم التحالف الدولي قوات سوريا الديموقراطية، وفصائل كردية وعربية، في معاركها ضد التنظيم الإرهابي، حتى تمكنت من طرد مسلحي "داعش" من مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد بينها مدينة الرقة.
وتخوض قوات سوريا الديمقراطية حالياً المرحلة الثالثة من عملية عسكرية تعد الفصل الأخير من هجوم يهدف إلى القضاء على وجود "داعش" في شرق سوريا.
وتشهد سوريا أزمة دامية تسببت منذ اندلاعها منتصف مارس 2011 بمقتل أكثر من 350 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
المملكة + أ ف ب