جارى البحث

غارات جوية ليلية على العاصمة

تاريخ الإنشاء: 28-04-2019 00:48
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
غارات جوية ليلية على العاصمة
صورة أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان نتجية غارة جوية وقعت خلف دبابة تابعة لقوات موالية لحكومة الوفاق الوطني الليبي. أ ف ب

شُنّت غارات جوّية السبت على العاصمة الليبيّة طرابلس، وفق ما أفاد صحافيّون في وكالة فرانس برس وسكّان في المدينة.

ولم تُحَدّد المواقع الدّقيقة لتلك الغارات. لكنّ صحافيّين في فرانس برس بوسط العاصمة سمعوا بين الساعة 23,00 ومنتصف الليل بالتوقيت المحلّي دويّ انفجارات ضخمة عدّة ترافقت مع هدير طائرات في السّماء.

وقال أحد سكّان أقصى غرب طرابلس "نسمع طلقات مستمرّة بلا انقطاع (طلقات مدافع رشّاشة وأُخرى مضادّة للطائرات) وغارات جوّية بين حين وآخر، لكنّنا لا نعرف أين بالضبط".

وأضاف أنّ هناك أشخاصًا "يقولون على فيسبوك إنّه يتوجّب حتمًا مغادرة المنزل إذا كنّا نعيش قرب ثكنة أو في مكان تنتشر فيه جماعات مسلّحة. لكنّنا نخشى الخروج إلى الشارع في وقت متقدّم من الليل".

وأطلق المشير خليفة حفتر في 4 أبريل هجومًا على طرابلس.

ويشهد جنوب العاصمة الليبيّة اشتباكات عنيفة منذ ذلك التاريخ بين قوّات حكومة الوفاق الوطني و"الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر. وأدّت المعارك إلى مقتل 278 شخصًا على الأقلّ وإصابة 1332 ونزوح 38900 آخرين، حسب الأمم المتحدة.

وعبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس عن قلقها إزاء تكثف المعارك في ليبيا وتدهور الوضع الإنساني في نواحي طرابلس حيث "تتحول مناطق سكنية تدريجيا إلى ساحات معارك".

إرجاء الانتخابات في 3 بلديّات

أرجأت 3 بلديّات في غرب ليبيا، إلى أجل غير مسمّى، الانتخابات البلديّة التي كان مقرّرًا إجراؤها السبت، بسبب الوضع الأمني و"الانقسامات السياسيّة" في البلاد، بحسب ما قال مسؤولون محلّيون لوكالة فرانس برس.

وكان مقرّرًا السبت انطلاق عمليّات الاقتراع في 4 بلديّات (صبراتة وصرمان والحرابة وسبها) في غرب ليبيا وجنوب غربها. ولم تفتح مراكز الاقتراع في المدن الأربع، باستثناء بعضها في سبها.

وقال محمد الدباشي، رئيس اللجنة الفرعيّة لانتخابات بلديّة صبراتة لوكالة فرانس برس، "أُبلِغنا بعدم الجاهزية الأمنيّة و(بأسباب) أخرى متعلّقة بالانقسام السياسي، أدّت إلى عدم فتح مراكز الاقتراع في المدينة وتأجيلها لأجل غير مسمّى".

وأضاف "الوضع العام في البلاد تسبّب بكثير في التأثير على جاهزية المدينة لانتخاب مجلسها البلدي".

من جهته، أكّد حامد الخيالي عميد بلديّة سبها لفرانس برس أنّ "مراكز الاقتراع بعضها مفتوح والآخر مغلق، في ظلّ الانقسام الحادّ حول موعد إقامة" الانتخابات.

وأضاف "إقامة الانتخابات في مثل هذه الظروف والانقسام، تجعل نتائجها عرضة للطعن والتشكيك".

وأشار إلى أنّ الحكومة الموازية المنبثقة عن البرلمان (شرق) أبلغت بعدم إقامة الانتخابات لأسباب أمنيّة وإداريّة.

وتُسيطر الحكومة الموازية، إدارياً على سبها أكبر مدن الجنوب بعدما سيطر الجيش الوطني الذي يقوده حفتر عليها في يناير الماضي.

ولا تعترف الحكومة الموازية باللجنة المركزية للانتخابات المستقلّة في طرابلس، وتسعى إلى إنشاء لجنة جديدة تابعة لها.

ورحّب مبعوث الأمم المتّحدة إلى ليبيا غسّان سلامة على تويتر بإجراء الانتخابات في سبها، وكتب "انتخابات بلدية على الرغم من هذه الأيام المؤلمة. تحية من القلب!".

ووفقًا لقانون انتخاب المجالس البلديّة في ليبيا، فإنّ ولاية المجالس تمتدّ على أربع سنوات غير قابلة للتجديد، ما يعني أنّ المجالس البلديّة البالغ عددها 125 مجلسًا في ليبيا والتي تمّ انتخابها في العام 2014 قد تجاوزت مدّة ولايتها إلى حدّ كبير.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: