قررت غرفة تجارة عمّان، الأحد، تشكيل خلية أزمة لمساعدة القطاع السياحي على مواجهة الضرر الذي لحق فيه من جراء تبعات أزمة فيروس كورونا المستجد.
وقال رئيس الغرفة، خليل الحاج توفيق، إن الغرفة ستدرس إنشاء صندوق مخاطر للقطاع السياحي ووضع آليات للمساهمه فيه.
وخلية الأزمة ستضم اللجنة مجلس إدارة الغرفة وممثلين عن القطاع السياحي وستكون باجتماع دائم.
وأشار الحاج توفيق خلال اجتماع عقدته الغرفة لممثلين للقطاع السياحي، إلى أن مجلس إدارة الغرفة "سيدرس إمكانية تقديم دعم مالي حسب الإمكانيات المتوفرة لدعم الشركات والعاملين في القطاع السياحي".
"الغرفة لن تجامل أية جهة بخصوص مطالب القطاعات التجارية والخدمية التي تواجه صعوبات تتعلق بتبعات أزمة فيروس كورونا"، وفق الحاج توفيق الذي أشار إلى أن "غرفة تجارة عمان ستتبنى مطالب وتوصيات متعلقة بالقطاع السياحي والسعي مع الحكومة للوصول إلى حلول لها ... من الضروري دعم القطاع والمحافظة على حالة النمو التي عاشها خلال العاميين الماضيين".
وأوضح أن "القطاع السياحي من أكثر القطاعات تضررا بتبعات أزمة فيروس كورونا وبات اليوم يعيش وضعا كارثيا قد يصيب أعماله خلال الفترة المقبلة".
وعرض ممثلو القطاع السياحي حجم الضرر الذي لحق بأعمالهم من جراء تبعات أزمة فيروس كورونا، واصفين الوضع "بالكارثي".
وشددوا على ضرورة وضع خطة إنقاذ وحلول سريعة للقطاع السياحي باعتباره من القطاعات المسانده لأكثر من 90 مهنة، مؤكدين إدراكهم لحجم الضغوط الاقتصادية التي تمر على المملكة.
وطرح الحضور مطالب "قد تساعد القطاع السياحي خلال الظروف الحالية التي تمر عليه أبرزها تخفيف كلف التشغيل وبخاصة المتعلقة بالعمالة وأثمان الكهرباء والمياه إلى جانب تأجيل أقساط الضمان الاجتماعي والضريبة ودفع جزء من رواتب الموظفين والعاملين بالقطاع من صندوق التعطل بالضمان الاجتماعي".
وطالبوا كذلك، بإعفاءات من رسوم الترخيص وآية مصاريف أخرى تدفعها الشركات العاملة بالقطاع أو تأجيل أية التزامات مالية تتعلق بالأقساط والفوائد.
وطالبوا بالسعي لدى الجهات السعودية لتحصيل المستحقات المالية للشركات والمواطنين التي تم دفعها قبل قرار وقف العمرة.
المملكة