ذكر الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وليد الجلاد، الأحد أن الوزارة جهزت غرفة عمليات لمعالجة التحديات والمشكلات التي تواجه الوزارة، إضافة إلى وجود توصية من رئيس الوزراء عمر الرزاز لمعالجة أي مشكلة.
"لدينا تحديات كبيرة كل عام دراسي كالاكتظاظ، والهجرة المعاكسة (إلى المدارس الحكومية) واللجوء السوري (130 ألف طالب سوري)، والنمو السكاني، وهجرة الطلبة من مدارس أونروا"، يقول الجلاد الذي أضاف "الأمور تدرس ولدينا خطة متكاملة لحل كافة المشكلات التي تظهر، وبعضها يحتاج إلى وقت".
وتوجه الأحد مليونا طالب وطالبة لمدارسهم في المملكة، بينهم 200 ألف في الصف الأول الأساسي، وذلك مع بدء العام الدراسي الجديد 2019/2018.
الجلاد قال لقناة المملكة إن لدى الوزارة مشروعا متكاملا بالتنسيق مع وزارة النقل (توفير مواصلات للمدارس)، وأضاف "إذا بدأت خطوة أولى سنعلن عنها".
وحول مشكلة الاكتظاظ، قال الجلاد إنها تمثل تحديا آخر للوزارة، مضيفاً أن هناك 736 مدرسة مستأجرة، كما "تم بناء 40 مدرسة جديدة هذا العام، استلمنا 16 منها لحل هذه المشكلة .
وكان الجلاد صرح بأن الوزارة عملت على بناء 588 غرفة صفية جديدة في المدارس الحكومية القائمة، استلمت منها 202 غرفة، إضافة إلى صيانة 500 مدرسة، واستمرار العمل على استكمال صيانة 300 مدرسة أخرى.
المملكة