أبدى الأمين العام للأمم المتحدة قلقه بشأن تنامي مخاطر وقوع كارثة إنسانية في حال حدوث عملية عسكرية ذات نطاق شامل في محافظة إدلب في سوريا.
وجدد أنطونيو غوتيريش التأكيد على أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية غير مقبول على الإطلاق.
وناشد حكومة سوريا وكل الأطراف، ممارسة ضبط النفس ومنح الأولوية لحماية المدنيين، داعيا ضامني عملية أستانة إلى توسيع نطاق جهودهم لإيجاد حل سلمي للوضع في إدلب، وهي آخر المناطق المتبقية لتهدئة الصراع المتفق عليها من قبل.
كما دعا غوتيريش جميع الأطراف إلى اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المدنيين وبنيتهم الأساسية بما في ذلك المنشآت الصحية والتعليمية، والسماح بحرية الحركة بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
المملكة + الأمم المتحدة