جارى البحث

غوتيريش يطلب تمديد مهمة البعثة الأممية

تاريخ الإنشاء: 04-10-2018 04:05
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
غوتيريش يطلب تمديد مهمة البعثة الأممية
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، 27 سبتمبر 2018. دون إيمرت/ أ ف ب

طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء في تقرير إلى مجلس الأمن الدولي، أن "تُمدد لمدة سنة مهمة" البعثة الأممية إلى الصحراء الغربية (مينورسو)، من أجل دعم استئناف المفاوضات السياسية في ديسمبر في جنيف.

وكتب غوتيريش في الوثيقة التي حصلت عليها وكالة فرانس برس "أوصي المجلس بأن تُمدد ولاية مينورسو لمدة سنة، حتى 31 أكتوبر 2019، من أجل إعطاء مبعوثي، المساحة والوقت اللازمين لتهيئة الظروف التي تسمح بتقدم العملية السياسية".

وأضاف "أحضّ الأطراف والجيران على الحضور إلى طاولة المفاوضات بنية حسنة وبلا شروط مسبقة" يومي 4 و5 ديسمبر في سويسرا.

وأشار غوتيريش إلى أن المغرب وجبهة البوليساريو وافقا على المشاركة في هذه "المناقشات التمهيدية"، قائلاً إنه واثق من الرد المنتظر من الجزائر وموريتانيا المدعوتَين إلى "الطاولة المستديرة" في جنيف.

وتحدث الأمين العام في تقريره عن "تطورات إيجابية" في سلوك البوليساريو، وعن استعداد الجزائر وموريتانيا لتأدية "دور أكثر نشاطاً في عملية التفاوض"، وعن "مؤشر مشجع" من جانب المغرب عندما سهل تنقلات مبعوث الأمم المتحدة هورست كوهلر في الصحراء الغربية.

وإرسال غوتيريش تقريره إلى الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن يأتي في وقت سيعقد هؤلاء ثلاثة اجتماعات في أكتوبر مخصصة للصحراء الغربية، آخرها في 29 أكتوبر لتجديد مهمة مينورسو.

ويبدو أن الولايات المتحدة ترغب في إنهاء هذه المهمة، وقال دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه إن "الجميع" في مجلس الأمن "مقتنعون بأننا يجب أن نستمر، باستثناء الأميركيين".

وشدد غوتيريش في تقريره على أن "الحفاظ على ظروف سلمية ومستقرة على الأرض أمر ضروري لاستئناف العملية السياسية".

وقال إن مهمة "مينورسو تبقى عنصراً أساسياً للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين".

وكان الرئيس الألماني السابق كوهلر الذي تسلم منصبه عام 2017 مبعوثاً للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، التقى مختلف أطراف النزاع مطلع العام 2018.

وفي نهاية يونيو وبداية يوليو أجرى جولة إقليمية شملت الجزائر العاصمة ونواكشوط وتيندوف ورابوني والرباط والعيون والسمارة والدخلة.

وكان المغرب قد تولى عام 1975 مع رحيل المستعمر الإسباني، السيطرة على القسم الأكبر من الصحراء الغربية.

وأعلنت البوليساريو التي كانت تُكافح ضد الاستعمار الإسباني في العام 1976 "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، وخاضت مواجهات مع القوات المغربية حتى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في العام 1991 برعاية الأمم المتحدة.

ولم يتم تجديد بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية التي تضمن استمرار وقف إطلاق النار، في أبريل إلا لفترة ستة أشهر فقط، وذلك إثر ضغوط أميركية للدفع في اتجاه حل النزاع.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: