قالت جامعة الدول العربية الخميس، إن افتتاح البرازيل مكتبا تجاريا في القدس خلال زيارة الرئيس بولسونارو إلى إسرائيل، "خطوة في الاتجاه الخاطئ"، ولن يصُب في مصلحة تنمية العلاقات العربية البرازيلية بـ "التأكيد".
وأوضح السفير محمود عفيفي، المتحدث باسم الأمين العام للجامعة، أن افتتاح المكتب التجاري "يُعطي رسالة سلبية للعالم العربي ... افتتاح مكاتب تمثيلية في القدس المحتلة إجراءٌ لا يخدم جهود تحقيق السلام، وأن هذه الخطوة تُمثل انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي".
وقبل أيام، قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو: "لقد أتخذنا للتو قرار إقامة مكتب دبلوماسي مخصص للشؤون الاقتصادية والعلوم والتكنولوجيا" في القدس.
السلطة الفلسطينية وكرد فعل على هذا القرار، قالت إنها تدرس إجراءات قد تصل إلى "قطع العلاقات" مع البرازيل.
عفيفي، أضاف أن "المواقف البرازيلية، منذ تولي الرئيس بولسونارو الحكم، محل متابعة ودراسة من جانب جامعة الدول العربية ... نوايا الحكومة البرازيلية تُشير إلى تراجعات متدرجة التي طالما كانت –في السابق- تقوم على احترام مبادئ القانون الدولي، ومناصرة الحقوق الفلسطينية المشروعة".
وغداة انتخابه رئيسا في أكتوبر 2018، وعد بولسونارو بنقل مقر سفارة بلاده إلى القدس، على غرار ما فعله الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 1 مايو 2018.
إلا أنّه تريث بعد ذلك في قراره، ولم يعلن موعد نقل السفارة بعد.
المملكة