أعلن مدعي عام الجمهورية في مدينة نانت، بيار سينيس، فتح تحقيق حول "حريق مفتعل" في الكاتدرائية التي اندلعت فيها النيران السبت في غرب فرنسا، موضحاً أنّه تم اكتشاف "ثلاث نقاط مختلفة للنيران".
وقال سينيس "في هذه المرحلة، فإنّ تحقيقا فتِح حول حريق مفتعل، لا وجود لاستنتاجات يمكن استخلاصها الآن إذ يتوجب علينا القيام بعمليات مسح عدة من شأنها الاتيان بعناصر جديدة".
وكانت فرق الإطفاء أعلنت صباح السبت، أنّها تمكنت من "تطويق" حريق نشب في كاتدرائية نانت في غرب فرنسا، موضحة أنّ الأضرار لا تقارن بتلك التي لحقت بكاتدرائية نوتردام في باريس.
وكانت المصادر نفسها ذكرت أن "حريقا كبيرا" اندلع صباح السبت، داخل الكاتدرائية ذات طراز العمارة القوطي.
وبعيد ذلك، قال مدير قسم الإطفاء الجنرال لوران فرلاي، خلال إحاطة إعلامية أمام الكاتدرائية، إنّ "الأضرار تركزت على الأرغن الكبير الذي يبدو أنه دمّر بالكامل"، موضحا أن "المنصة التي يقع عليها غير مستقرة إطلاقا وقد تنهار".
وكانت إدارة الإطفاء أبلغت بالحريق عند الساعة 07:44 وأرسلت 60 من رجالها إلى المكان.
وهذه ليست المرة الأولى التي يندلع فيها حريق في هذه الكاتدرائية.
ففي 28 كانون الثاني/يناير 1972، دمر حريق سقف كاتدرائية سان بيار اي سان بول في وسط نانت، التي شيدت بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر. وقد تبين أن الحريق شب بسبب أشغال جارية.
ولم تفتح مجددا للعبادة قبل أيار/مايو 1985، بعد أشغال استمرت أكثر من 13 عاما.
وفي 2015، دمر حريق آخر كبير ثلاثة أرباع كنيسة كاثوليكية أخرى هي "سان دوناسيان اي سان روغاسيا"، التي بنيت في القرن التاسع عشر.
أ ف ب