اعتبرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن هناك "فرصة حقيقية لوقف" انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، الذي أودى بحياة أكثر ألف شخص في الصين.
وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "إذا استثمرنا الآن...فسيكون أمامنا فرصة حقيقية لوقف الوباء".
وحذر في أول مؤتمر دولي حول مكافحة الفيروس الجديد ضمّ نحو 400 خبير من أن الفيروس يشكل "تهديدا خطيرا جدا".
وأضاف في مؤتمر صحافي "الفيروسات لها تاثير أقوى بكثير من أي عمل إرهابي".
ودعت المنظمة مرارا الدول إلى تبادل البيانات للاستفادة منها في الأبحاث الخاصة بالمرض.
وقال مدير المنظمة أثناء المؤتمر "هذا مهم بشكل خاص فيما يتعلق بتبادل العينات. ولهزيمة هذا المرض، نحتاج إلى تبادل مفتوح وعادل يستند إلى مبادئ النزاهة والمساواة".
وأودى انتشار الفيروس بأكثر من ألف شخص في بر الصين الرئيسي منذ الإعلان عن أولى الوفيات في 11 كانون الثاني/يناير، من جراء هذا الفيروس.
وأضاف غيبريسوس "وجود 99% من الحالات في الصين سيبقى حالة طوارئ كبيرة لهذا البلد، لكن ذلك يشكل تهديداً خطيراً جداً لسائر دول العالم".
وينبغي أن يستعرض 400 عالم خلال يومين وسائل مكافحة الوباء وسيتطرقون إلى أساليب العدوى والعلاجات المحتملة.
وقال مدير المنظمة للمشاركين "أكثر ما يهمّ هو وقف (انتشار) الوباء، وإنقاذ الأرواح. بدعمكم، هذا ما يمكن أن نقوم به معا".
ودعا خصوصاً كل الدول إلى إظهار "التضامن" عبر تشارك البيانات التي تملكها. وقال "هذا صحيح بشكل خاص في ما يتعلّق بالعيّنات والتسلسل (الجيني للفيروس). ومن أجل الانتصار على هذا الوباء، نحن نحتاج إلى تشارك عادل" للمعلومات.
وأمل غيبريسوس في أن يتوصل هذا الاجتماع إلى "خارطة طريق" في ما يخصّ البحوث التي "يمكن للباحثين والجهات المانحة أن يعتمدوا عليها".
وأصيب أكثر من 42600 شخص بهذا الفيروس في الصين القارية توفي ما لا يقلّ عن 1016 منهم.
خارج الصين القارية، قتل الفيروس شخصين الأول في الفلبين، والثاني في هونغ كونغ، وتمّ تأكيد إصابة أكثر من 400 شخص في نحو 30 دولة.
وأشار إلى إنّ فريقا من الخبراء الطبيين في المنظمة وصل إلى الصين الاثنين؛ للمساعدة في تقصي أسباب وتطورات انتشار فيروس كورونا.
أ ف ب