سجلت سلطات الصحة في فرنسا، 9406 إصابات بكوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية، في أدنى مستوى منذ أكثر من شهر، وهو ما يمثل انخفاضا حادا مقارنة بحصيلة الأحد، التي بلغت 27228 إصابة وأقل بكثير من ذروة التفشي التي سجلت 86852 إصابة في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال وزير الصحة الفرنسي، أوليفييه فيران، في وقت سابق، الاثنين، إنّ البيانات الأخيرة أظهرت علامات مبشرة لإجراءات العزل العام الثانية التي فرضت في 30 تشرين الأول/أكتوبر، رغم كونها أقل صرامة من الإجراءات السابقة.
إلا أن عدد من نُقلوا للمستشفى لإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، ارتفع بواقع 416 حالة ليسجل مستوى قياسيا جديدا هو 33497. كما ارتفعت الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 بواقع 506 وفيات لتصل حصيلتها إلى 45054 وفاة.
وتشهد فرنسا رابع أعلى حصيلة لإصابات كوفيد-19 المؤكدة في العالم، حيث وصلت إلى مليون، و991233 إصابة.
وبالرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، إلا أن فيران قال، إن من المبكر تخفيف قيود العزل العام الذي يفترض أن يستمر حتى وقت مبكر من كانون الأول/ديسمبر على أقل تقدير.
رويترز