قال مسؤولون، إن فرنسا ستُبقي قواتها في شمال سوريا في الوقت الراهن في ظل عدم القضاء على متشددي "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ"داعش" واستمرار تشكيلهم خطرا على المصالح الفرنسية.
وفرنسا عضو بارز في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، ويحارب المتشددين في سوريا والعراق، ولها نحو ألف جندي بينهم أفراد من القوات الخاصة متمركزين في شمال البلاد إلى جانب القوات العربية والكردية.
وأبلغ دبلوماسيون فرنسيون رويترز، الأربعاء، بأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب كل الجنود الأميركيين وعددهم 2000 من المنطقة كان مفاجئا لباريس. وبرر مسؤولون أميركيون القرار بالقول إن "تنظيم الدولة" هُزمت هزيمة تامة.
وتتعامل فرنسا على وجه التحديد بحساسية مع خطر التنظيم الإرهابي بعد عدة هجمات كبيرة على أراضيها في السنوات القليلة الماضية. وانضم مئات من الفرنسيين إلى التنظيم في سوريا.
وأقرت وزيرة الدفاع فلورانس بارلي على تويتر بأن التنظيم ضعُفت شوكته، وخسر نحو 90% من أراضيه، لكنها قالت إن المعركة لم تنته.
وذكر دبلوماسيون أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث مع ترامب، الأربعاء. وفي أبريل، عندما أعلن ترامب من قبل سحب القوات الأميركية، استطاع ماكرون إقناع الزعيم الأميركي بأن واشنطن ينبغي أن تظل مشاركة، معللا ذلك بخطر إيران في المنطقة.
ويسعى مسؤولون فرنسيون بجدية ليعرفوا من وكالات أميركية ما الذي يعنيه إعلان ترامب بالضبط. ولم تكن الولايات المتحدة واضحة بشأن موعد سحب الجنود.
ولفرنسا نحو 1100 جندي يعملون في العراق وسوريا، ويقدمون الدعم اللوجيستي والتدريب، والدعم الخاص بالمدفعية الثقيلة، كما تقدم طائرات مقاتلة لضرب أهداف.
ويتضمن وجودها في سوريا عشرات من أفراد القوات الخاصة والمستشارين العسكريين، وبعض العاملين في الخارجية.
المملكة + رويترز