جارى البحث

فشل منع بيع أسلحة للسعودية والإمارات

تاريخ الإنشاء: 29-07-2019 22:36
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
فشل منع بيع أسلحة للسعودية والإمارات
صورة أرشيفية من داخل مجلس الشيوخ الأميركي. أ ف ب

فشل مجلس الشيوخ الأميركي الاثنين، في حشد أغلبية الثلثين اللازمة لكسر حق النقض الذي استخدمه الرئيس دونالد ترامب، لتمرير مبيعات أسلحة للسعودية والإمارات خلافاً لرغبة الكونغرس.

وكان الرئيس الجمهوري قرّر في أيار/مايو الالتفاف على الكونغرس من خلال اللجوء إلى آلية طوارئ لإقرار هذه الصفقات المثيرة للجدل والبالغة قيمتها 8.1 مليار دولار وضعها ترامب في خانة التصدّي للتهديد الإيراني.

غير أنّ الكونغرس بجناحيه الجمهوري والديمقراطي لم يستسلم لمناورة ترامب، إذ أصدر سلسلة قرارات لمنع الإدارة من إبرام هذه العقود مع كل من السعودية وحلفاء آخرين للولايات المتحدة في طليعتهم الإمارات العربية المتحدة، في صفعة قاسية تلقّاها يومها البيت الأبيض.

ويومها صوّت البرلمانيون الأميركيون ضدّ صفقات الأسلحة هذه مدفوعين خصوصاً بغضبهم من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة العربية في إسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ومن العدد الكبير للضحايا المدنيين الذين يسقطون من جرّاء النزاع الدائر في اليمن، حيث تقود الرياض بالاشتراك مع أبو ظبي تحالفاً عسكرياً ضدّ الحوثيين.

وأسفر النزاع عن  10 آلاف قتيل، وأكثر من 56 ألف جريح، بحسب منظمة الصحة العالمية، وتسبّب "بأسوأ أزمة إنسانية في العالم" مع وجود ملايين الأشخاص على حافة المجاعة، بحسب الأمم المتحدة.

والأسبوع الماضي، اضطر ترامب لاستخدام الفيتو الرئاسي، للمرة الثالثة خلال ولايته، لإبطال مفعول القرارات التي أصدرها الكونغرس، ومن ثم تمرير صفقات الأسلحة رغماً عن إرادة السلطة التشريعية.

ويومها قال ترامب في رسالة إلى مجلس الشيوخ يبرّر فيها استخدام الفيتو لتعطيل قرارات المجلس، إنّ: هذه القرارات "تضعف القدرة التنافسية للولايات المتحدة على الصعيد الدولي وتضر بالعلاقات المهمّة التي نقيمها مع حلفائنا وشركائنا".

ولكسر الفيتو الرئاسي كان يتعيّن على مجلس الشيوخ التصويت مجدداً على قراراته ولكن هذه المرة بأكثرية الثلثين، وهي أغلبية تعذّر عليه الاثنين، تأمينها كما كان متوقعاً في ظلّ مجلس يهيمن الجمهوريون على أكثرية مقاعده.

وأعرب السناتور الديمقراطي بن كاردين عن أسفه لعدم تصويت زملائه الجمهوريين ضد الفيتو الرئاسي، معتبراً أنّهم بقرارهم هذا "تخلّوا عن مسؤولياتهم" في مراقبة عمل السلطة التنفيذية.

وقال: "علينا واجب قانوني وأخلاقي في آن معاً لضمان أنّ الأسلحة الأميركية لا تستخدم في قمع حقوق الإنسان أو ارتكاب أعمال عنف ضدّ مدنيين أبرياء".

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote