جارى البحث

فقدان أكثر من 100 مهاجر بعد غرق زورقهم

تاريخ الإنشاء: 26-07-2019 03:17
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
فقدان أكثر من 100 مهاجر بعد غرق زورقهم
مهاجرون يشاهدون جثة زميلهم المهاجر الذي مات بعد انقلاب قارب خشبي .طرابلس .25 يوليو ، 2019. رويترز / إسماعيل زيتوني

اعتُبر أكثر من 100 مهاجر في عداد المفقودين الخميس، بعد غرق زورق كانوا يستقلونه قبالة ليبيا، وفق ما أفادت وكالة للأمم المتحدة والبحرية الليبية.

وكتب المفوض الأعلى للاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي على تويتر "أسوأ مأساة في البحر المتوسط هذا العام حصلت للتوّ".

وقالت صفاء المسهلي مسؤولة الإعلام في مكتب منظمة الهجرة الدولية في ليبيا لفرانس برس، إن "حادث الغرق حصل قبالة مدينة الخمس الليبية" على بعد 120 كلم شرق العاصمة الليبية طرابلس.

وأوضحت أن خفر السواحل الليبيين أنقذوا 145 مهاجرا وأعادوهم إلى الخُمس، ناقلة عن بعض الناجين أن مركبهم غرق وكان لا يزال على متنه نحو 150 مهاجراً.

لكنّ المتحدث باسم البحرية الليبية أيوب قاسم أوضح في بيان تلقته فرانس برس أنّه تم إنقاذ 134 مهاجرا، وانتشال جثة واحدة، مقابل فقدان 115 مهاجراً.

وأضاف أن "مركبا خشبيا ينقل نحو 250 مهاجراً بينهم نساء وأطفال (...) غرق على بعد أقل من 5 أميال بحرية من الساحل بحسب إفادات مهاجرين ناجين".

 "بينهم فلسطينيون وسودانيون" 

وبحسب قاسم، فإن الناجين هم إريتريون في قسمهم الأكبر، لكن هناك أيضاً في عدادهم فلسطينيون وسودانيون، وقد نقلوا إلى مركز خفر السواحل في الخُمس و"لا يزالون هناك إذ "لم يتسنّ نقلهم إلى مراكز الإيواء".

وأضاف "ننتظر وزارة الداخلية وبالتحديد إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية كي يتولوا أمرهم".

من ناحيته قال المسؤول عن بعثة منظمة "أطباء بلا حدود" في ليبيا جوليان ريكمان إنّ نحو 400 مهاجر كانوا على متن الزوارق التي تم إنقاذ بعض من ركابها الخميس.

وقال ريكمان المقيم في تونس في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة فرانس برس من باريس إنّه "على ما يبدو لا يزال هناك أناس في البحر"، مشيراً إلى أنّ هذه الأعداد استقتها المنظّمة من ناجين أسعفتهم طواقمها في ليبيا.

وأضاف أنّ المهاجرين "أبحروا من ليبيا أمس (الأربعاء) قرابة الساعة 19,00، عند المغيب، على الأرجح على متن 3 زوارق مربوطة ببعضها البعض، وهذا ما يفسّر تفكّكها، بحسب إفادات شهود عيان وناجين".

مجموعتان من الناجين 

وأوضح أنّ طواقم المنظمة أسعفت في ليبيا ظهر الخميس مجموعتين من الناحين من 53 و85 مهاجراً، أي 135 ناجياً في الإجمال، بينهم 7 نقلوا إلى مستشفى محلي.

وأضاف "كان هناك 400 شخص في حاجة لإنقاذهم في البحر، أقلّ من ثلثهم تم إنقاذهم".

وقبل حادث الغرق الخميس، أفادت مفوضية اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية أن 426 شخصا قضوا غرقا على الأقل خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ بداية العام.

ورغم الفوضى التي تسودها، لا تزال ليبيا نقطة عبور مهمة للمهاجرين الفارين من من مناطق أخرى من إفريقيا والشرق الأوسط، سعيا إلى فرصة عمل في ليبيا أو للتوجه إلى أوروبا.

وفي الثاني من تموز/يوليو، قتل 53 مهاجراً في غارة جوية على مركز لإيواء المهاجرين تديره قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة في تاغوراء في شرق طرابلس.

وتندّد المنظمات الإنسانية أيضاً بالأوضاع في مخيمات احتجاز المهاجرين في ليبيا، كما أنّ بعض المهاجرين يتعرضون للتعذيب والعمل القسري والاستغلال الجنسي وأشكال أخرى من سوء المعاملة.

والأحد أعلنت منظمة "أس أو أس ميديترانيه" غير الحكومية بالاشتراك مع منظمة "أطباء بلا حدود" إطلاق حملة جديدة لإنقاذ المهاجرين قبالة سواحل ليبيا، وذلك بعد 7 أشهر على منع سفينتها "أكواريوس" من الإبحار وحرمانها من رفع أي علم.

وبعد حملة استمرت 3 سنوات أنقذت خلالها 30 ألف مهاجر مهددين بالغرق، اضطرت "أكواريوس" السفينة السابقة للمنظمة لوقف نشاطها في كانون الأول/ديسمبر 2018، وحرمت من علم جبل طارق ثم بنما.

وتقول إيطاليا، إن أحد الأسباب الرئيسية لإغلاقها موانئها أمام السفن الإنسانية هو عدم "تقاسم أعباء" استقبال المهاجرين داخل دول الاتحاد الأوروبي.

ولا تزال أوروبا حتى الآن غير قادرة على الاتفاق على "آلية تضامن" تتيح بديلاً لسفن الإنقاذ.

ولم يتمكن وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا في هلسنكي الخميس من الاتفاق حول المسألة. ومن المقرر أن يجتمع الاثنين في باريس وزراء خارجية وداخلية "نحو 15 دولة" لمناقشة الموضوع.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote