جارى البحث

فقدان 16 مغربياً قبالة مدينة الناظور وغرق طفلين قبالة إسبانيا

تاريخ الإنشاء: 28-10-2018 01:51
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
فقدان 16 مغربياً قبالة مدينة الناظور وغرق طفلين قبالة إسبانيا
رجلا أمن مغربيان يراقبان مهاجرين في مدينة وجدة المغربية، 14 أكتوبر 2015. عبدالحق سينا/ أ ف ب

أعلن خفر السواحل الإسباني السبت مصرع مهاجرَين اثنين غرقاً في البحر المتوسط​​، وهما طفلان في السابعة بحسب منظمة غير حكومية، في حين اعتُبر 16 مهاجراً مغربياً في عداد المفقودين إثر غرق مركبهم قبالة سواحل مدينة الناظور المغربية.

وقال جهاز الإنقاذ البحري التابع لخفر السواحل الإسباني في تغريدة على تويتر مساء السبت إن طواقمه رصدت في بحر البوران الذي يفصل إسبانيا عن الجزائر والمغرب زورقاً محملاً بالمهاجرين، وقد بدأت المياه تتسرب إليه "فتم إنقاذ 53 شخصاً وانتشال جثتين هامدتين".

وبحسب هيلينا مالينو المسؤولة في "كاميناندو فرونتيراس"، وهي منظمة غير حكومية تتولى إخطار السلطات عندما ترصد أي قارب بحاجة للعون، فإن القتيلين هما "طفلان في السابعة من العمر لقيا حتفهما على متن زورق" كان مفقوداً منذ الجمعة.

من ناحية ثانية أعلن خفر السواحل الإسباني في حصيلة أولية أنهم أنقذوا نهار السبت 439 مهاجراً على الأقل أثناء محاولتهم عبور مضيق جبل طارق على متن ثمانية زوارق.

وتكررت المأساة عينها قبالة السواحل المغربية، إذ  أفادت منظمة غير حكومية مغربية وكالة فرانس برس أن 16 مهاجراً من منطقة الناظور اعتبروا في عداد المفقودين، في حين نجا مهاجران كانا معهم بعد أن أنقذهما صيادون ونقلوهما إلى مستشفى الناظور.

وأوضحت المنظمة أن هؤلاء المهاجرين يتحدرون من قريتين في ضواحي الناظور، المدينة الواقعة في شمال شرق المغرب في منطقة الريف الشرقي.

وتحاول أعداد متزايدة من المغربيين مغادرة بلادهم للوصول إلى أوروبا، سواء بحراً أو عبر تسلق السياج الشائك العملاق الذي يفصل المغرب عن منطقتي سبتة ومليلة.

ووصل نحو 42500 مهاجر إلى إسبانيا منذ بداية السنة عبر البحر، في حين لقي 433 حتفهم غرقاً أو اعتبروا مفقودين، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

وفي العام 2017 بلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى إسبانيا بحراً 12366 مهاجراً، وعدد الذين قضوا أثناء الرحلة 145 مهاجراً؛ مما يعني أن أعداد المهاجرين والضحايا خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام تعادل ثلاثة أضعاف مثيلاتها في السنة الماضية.

أ ف ب