شارك فلسطينيون من مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، في فعالية شعبية دعت إليها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ضمن حملة "حماية الأغوار".
واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين بالضرب المبرح، وأطلقت قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع باتجاههم، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق، كما منعت الطواقم الصحفية من تغطية الحدث.
وشدد جيش الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاته العسكرية في الأغوار، ونصب العديد من الحواجز العسكرية في مختلف المناطق، ومنع الحافلات التي تقل الفلسطينيين من الوصول إلى الأغوار.
وشملت الحملة التي تركزت في مواقع عدة على امتداد الأغوار الشمالية، مساندة الفلسطينيين للوصول للأراضي التي منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أصحابها من زراعتها، وتنفيذ نشاط لحراثة هذه الأراضي.
وأدى المشاركون صلاة الظهر فوق أراضي مهددة بالاستيلاء، رغم محاصرتهم من قبل جيش الاحتلال، الذي حاول إبعادهم وطردهم من المكان.
الحرم الإبراهيمي
كما نصب مستوطنون، سياجا حديديا على ارتفاع مترين، قرب الحاجز العسكري باستراحة الحرم الإبراهيمي الشريف، وأزالوا المظلة الموجودة في منطقة الصحن في الجزء المحتل من الحرم.
وأفاد مدير الحرم الإبراهيمي حفظي أبو سنينة لوكالة الأنباء الفلسطينية"وفا"، أن المستوطنين يقومون بتنظيف الطابق الثاني من الاستراحة المستولى عليها من قبل الاحتلال، وأحاطوها بسياج حديدي، وأغلقوا المنطقة.
وأضاف انهم أقدموا على تغيير المظلة الموجودة في القسم المحتل في منطقة الصحن من الحرم الإبراهيمي، معتبرا أي تغيير هو مساس بحرمة المسجد الخاص بالمسلمين.
وفا