جارى البحث

فلسطينيون يقيمون بيوتا من صفيح قرب قرية مهددة بالهدم

تاريخ الإنشاء: 11-09-2018 07:20
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
فلسطينيون يقيمون بيوتا من صفيح قرب قرية مهددة بالهدم
فلسطينيون يعتصمون ضد قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدم قرية الخان الأحمر الفلسطينية، 7 سبتمبر 2018. أ ف ب

نجح عشرات من النشطاء الفلسطينيين فجر الثلاثاء بإقامة خمسة بيوت من الصفيح تحت جنح الظلام بجوار تجمع الخان الأحمر الذي تنتهي اليوم المهلة التي حددتها محكمة إسرائيلية لإخلائه من سكانه البدو.

وأطلق النشطاء على الموقع الجديد "حي الوادي الأحمر".

وقالوا في بيان "بقرار من الشعب الفلسطيني بلا تصاريح من سلطة الاحتلال وبلا إذن من أحد نعلنها تحديا ومقاومة لقرارات الاحتلال في تهجير وهدم قرية الخان الأحمر".

وأضافوا أنهم أطلقوا اسم الوادي الأحمر على الحي "نسبة إلى رواية الوادي الأحمر لعبد الله طنطاوي التي تروي حياة الشيخ عز الدين القسام وحكايته مع الثورة الفلسطينية".

البيوت التي بناها النشطاء مشابهة للمنازل التي يعيش بها 33 عائلة في قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، وفا.

النشطاء، بينهم أجانب متضامنون مع الشعب الفلسطيني، انقسموا إلى مجموعات وفرق، وقامت كل فرقة ببناء منازل من الأخشاب التي شكلت هياكل المنازل، فيما صنعت الجدران من الصفيح.

وعمل النشطاء على إنجاز المهمة في أسرع وقت ممكن، قبل وصول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى مكان القرية خشية من هدمها.

وقال محمد الخطيب الذي عرف نفسه على أنه أحد سكان هذه البيوت التي تمت إقامتها لرويترز "هذه رسالة واضحة... هذه أراضي فلسطين بغض النظر أينما كانت وأينما وجدت من حقنا أن نسكنها ونعمرها وأن نعيش بها".

وأضاف "هذه الأرض التي أقمنا عليها البناء أردنا أن تكون قريبة من قرية الخان الاحمر المهددة بالهدم. إذا هدم الخان الاحمر فان آلاف الفلسطينيين سينتشرون في هذه الجبال ويبنون بها ويسكنون بها".

وأمضى عشرات النشطاء ومعهم وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار الفلسطينية وعدنان غيث محافظ القدس ليلتهم في خيمة بالقرب من مدرسة الخان الأحمر لمواجهة قرار هدم تجمع الخان الأحمر.

وعند الثانية فجرا أعلن وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عن افتتاح القرية الجديدة، في تحد لإجراءات الاحتلال المتمثلة بالاعتداء على القرى الفلسطينية، وقررت أن تضيف مجموعة من الأبنية كتعبير عن استعداد الفلسطينيين للاستمرار في البناء وعدم التخلي عن أراضيهم.

"معركتنا في الخان الأحمر هي معركة استراتيجية"، وفقا لعساف، الذي قال إن الاحتلال أعلن أن حوالي 40% من الأراضي (ج) هي أراضي دولة ومعسكرات للاحتلال.

محافظ القدس عدنان غيث، الذي تواجد خلال بناء القرية، قال إنه من حق الفلسطينيين البناء في كل مكان من أرض الدولة الفلسطينية المعترف بها من كل الشرعية الدولية التي ينتهكها الاحتلال.

وأضاف أن ما يجري في قرية الخان الأحمر هي "جريمة حرب بكل ما تعني الكلمة من معنى، ومن بنى قرية الوادي الأحمر سيرفع علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس القدس".

وطالبت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا إسرائيل، الاثنين، بعدم هدم قرية الخان الأحمر البدوية في الضفة الغربية المحتلة وذلك بعد أن مهدت محكمة إسرائيلية الطريق أمام هدمها.

ورفضت المحكمة العليا في إسرائيل الأربعاء التماسات لوقف هدم الخان الأحمر وقالت إن قرارا مؤقتا بوقف العملية سينتهي خلال أسبوع.

ويضم تجمع الخان الأحمر مدرسة تم إنشاؤها من إطارات السيارات المستعملة يدرس فيها حوالي 180 طالبا وطالبة من التجمعات البدوية المجاورة الى تجمع الخان الأحمر.

ويقول الفلسطينيون إن هدم الخان الأحمر يأتي في إطار خطة إسرائيلية لإقامة قوس من المستوطنات اليهودية سيفصل فعليا القدس الشرقية عن الضفة الغربية، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 ويريدها الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة في المستقبل.

 

المملكة + وفا

التصنيفات: