جارى البحث

فوز يوهانيس بولاية رئاسية ثانية

تاريخ الإنشاء: 25-11-2019 01:21
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
فوز يوهانيس بولاية رئاسية ثانية
الليبرالي كلاوس يوهانيس. دانيال ميهايليسكو / أ ف ب

فاز الأحد، الليبرالي كلاوس يوهانيس بولاية رئاسية ثانية في رومانيا، في دورة انتخابية ثانية أكدت التوجه الأوروبي في البلاد.

وفاز يوهانيس البالغ 60 عاما على المرشحة الاشتراكية الديمقراطية فيوريكا دانشيلا، وقد نال نحو 63 % من الأصوات بعد فرز 95 % من بطاقات الاقتراع، ملحقا بذلك أكبر هزيمة بمرشح اليسار منذ سقوط النظام الشيوعي قبل 30 عاما.

في المقابل حازت دانشيلا على 37% من الأصوات في أسوأ نتيجة لحزبها الذي هيمن على المشهد السياسي في البلاد منذ سقوط الشيوعية في عام 1989.

وقال يوهانيس: "أعد بأن أكون رئيسا لكل الرومانيين... لقد فازت اليوم رومانيا العصرية الأوروبية".

وكان يوهانيس وهو أستاذ فيزياء سابق متحدّر من الأقلية الألمانية، قد حقق فوزا مفاجئا في الانتخابات الرئاسية عام 2014، وخاض حملته الأخيرة متعهّدا بناء مؤسسات فاعلة لا فساد فيها.

ونظّمت الانتخابات على خلفية استياء بالغ من تعديلات قضائية مثيرة للجدل اعتُبر أنها تصب في مصلحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي وأدت إلى احتجاجات حاشدة، وأغضبت بروكسل.

وبعد 21 شهراً من الفوضى، أسقط البرلمان حكومة دانشيلا في تشرين الأول/أكتوبر، واستبدلها بحكومة وسطية يمينية تحت راية الحزب القومي الليبرالي الذي ينتمي إليه يوهانيس.

 "بانتظار تحسّن الأوضاع" 

وقال ستان ميهاي وهو متقاعد يبلغ 76 عاما أدلى بصوته في بوخارست لوكالة فرانس برس، إن الاقتراع كان "لاختيار الازدهار في رومانيا".

وتابع: "نحن ننتظر ثورة، أن تتحسّن الأمور. لكننا ننتظر هذا الأمر ولا شيء يحدث".

وكان يوهانيس قد تصدّر نتائج الدورة الأولى في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، بحصوله على 38% من الأصوات، متقّدما على 13 مرشحا فيما حلّت دانشيلا ثانية بنيلها 22 %.

لكن المراقبين توقّعوا أن يدعم المرشّحون الخاسرون يوهانيس لمنحه ولاية ثانية من 5 سنوات.

وكانت التعبئة قوية في صفوف الرومانيين المغتربين البالغ عددهم 4 ملايين. وأدلى نحو 560 ألفا بأصواتهم منذ فتح مراكز الاقتراع صباح الجمعة. 

وكانت حكومة دانشيلا قد خاضت معركة طويلة مع الاتحاد الأوروبي على خلفية اتهامات لها بالسعي إلى إقرار إجراءات تكبل القضاء. وقد أيد يوهانيس بروكسل في النزاع مع رئيسة الحكومة السابقة.

وتعرّض الحزب اليساري الذي يعتبر وارث النخب الحاكمة بعد انهيار الشيوعية لاتهامات بالفساد.

وعلى خلاف المجر وبولندا لا تطغى النزعة القومية على الحياة السياسية في رومانيا، وقد حاول الحزب الاشتراكي الديمقراطي تصوير نزاعه مع بروكسل على أنه دليل على دفاعه عن رومانيا.

 تعديل مثير للجدل 

وبعد سقوط الحكومة الاشتراكية الديمقراطية كلّف يوهانيس حليفه لودوفيك أوربان تشكيل حكومة جديدة بانتظار الانتخابات التشريعية المقررة العام المقبل.

وقال وزير الخارجية السابق كريستيان دياكونيسكو لوكالة فرانس برس، إن "يوهانيس يمثل الخيار الأوروبي والأوروبي-الأطلسي الوحيد" ويضمن توقّع مسار السياسة الخارجية لبوخارست.

وبموجب الدستور، يتولى الرئيس الروماني السياسة الخارجية للبلاد كما يصادق على تعيين القضاة والمدعين العامين.

وشارك مئات الآلاف في التظاهرات ضد التعديل القضائي الذي اقترحه الحزب الاشتراكي الديمقراطي لتجنب إدانته بالفساد.

وفي رأي عالم الاجتماع ألين تيودوريسكو، فإن هذا الإصلاح الذي اعتبر الاتحاد الأوروبي أنه ينتهك دولة القانون واحتجّ عليه عشرات آلاف المتظاهرين على مدى أشهر، كلّف الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكثر من مليون صوت.

ويتّهم الحزب الاشتراكي الديمقراطي يوهانيس بأنه "دكتاتور".

وبعد توجيه انتقادات له على خلفية رفضه إجراء مناظرة وجها لوجه رد يوهانيس باتهام منافسته بأنها "تجسد نظاما ساما".

وشددت دانشيلا على النمو القوي الذي تحقق في عهد حكومتها، وزيادة الرواتب التقاعدية ورواتب القطاع العام.

وفي السنوات الأخيرة، سجّلت رومانيا معدلات نمو اقتصادي مرتفعة (7% عام 2017 و4,1% عام 2018) مدعومة بزيادة معاشات التقاعد ورواتب القطاع العام منحها الحزب الاشتراكي الديمقراطي. لكن هذا السخاء أثار قلق الاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد الدولي اللذين حذرا من تراكم العجز.

وانتقلت دانشيلا البالغة 55 عاماً، إلى الواجهة السياسية في كانون الثاني/يناير 2018 عندما تولّت رئاسة الحكومة بناء على طلب الرئيس السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي ليفيو درانيا، الذي يقبع في السجن حالياً بتهم فساد.

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: