استخدمت كل من روسيا والصين الفيتو ،الخميس، في مجلس الأمن الدولي رفضا لمشروع قرار أميركي يدعو إلى تنظيم انتخابات رئاسية في فنزويلا و"إيصال المساعدات الإنسانية بلا عراقيل" إلى هذا البلد.
كما صوتت ضد مشروع القرار جنوب إفريقيا العضو غير الدائم في مجلس الأمن، في حين أيده 9 من أعضاء المجلس خصوصا الأوروبيين والأميركيين اللاتينيين.
وامتنعت 3 دول عن التصويت هي غينيا الاستوائية، وساحل العاج، وإندونيسيا.
وفي حين عبر غوستافو ميزا-غوادرا سفير البيرو التي صوتت مع القرار عن الأسف لرفض مشروع القرار الأميركي، اعتبر السفير الروسي فاسيلي نيبينزا أنه كان سيكون قراراً لا سابق له، ومؤداه "عزل رئيس" دولة.
وأضاف أن "الولايات المتحدة تتعنت في تصعيدها (..) والهدف منه هو تغيير النظام".
ونادراً ما يستخدم عضوان دائمان في مجلس الأمن الفيتو في وقت واحد.
من جهة أخرى، أكد زعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو بعد لقاء مع الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو في برازيليا الخميس، أنه سيعود إلى بلده "الاثنين على أبعد حد" على الرغم من "التهديدات".
وفي مؤتمر صحافي، قال غوايدو رئيس البرلمان الفنزويلي الذي أعلن نفسه رئيسا بالوكالة للبلاد واعترفت به نحو 50 دولة، "تلقيت تهديدات شخصية ضد عائلتي، لكنني مهدد أيضا بالسجن من قبل النظام". وأضاف "لكن هذا لن يمنعني من العودة إلى فنزويلا، الاثنين على أبعد حد".
وكان غوايدو غادر فنزويلا في 22 فبراير على الرغم من قرار قضائي بمنعه من السفر، وقد يتم توقيفه فور عودته كما قال الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.
من جهته، حيا الرئيس البرازيلي "أخاه" غوايدو الذي وصفه بأنه رمز "أمل". وقال "لا نوفر جهدا في إطار قانوني يحترم دستورنا وتقاليدنا من أجل إعادة الديمقراطية إلى فنزويلا". وأضاف "الله مع فنزويلا والفنزويليين".
وحول الوضع في بلده، قال غوايدو، إن "300 ألف فنزويلي معرضين للموت" بسبب نقص المواد الغذائية والأدوية. وأضاف "الخيار ليس بين غوايدو ومادورو بل بين الديمقراطية والديكتاتورية وبين البؤس والرخاء"، مؤكدا "نحن نكافح من أجل انتخابات حرة، انتخابات ديمقراطية".
تحدث غوايدو أيضا عن القمع الذي يمارسه نظام مادورو، وخصوصا خلال الصدامات على الحدود البرازيلية الأسبوع الماضي. وقال إن "الاضطهاد لم يجد ولم يؤد إلا إلى تأخير الأمر المحتوم وهو الانتقال إلى الديمقراطية".
وقبل لقائه بالرئيس البرازيلي، اجتمع زعيم المعارضة الفنزويلية مع دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي.
ويفترض أن يغادر غوايدو البرازيل في وقت مبكر من الجمعة متوجها إلى الباراغواي.
أ ف ب