جارى البحث

فيلم "1917" الأفر حظاً لحصد جوائز "الأوسكار"

تاريخ الإنشاء: 09-02-2020 20:20
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
فيلم "1917" الأفر حظاً لحصد جوائز "الأوسكار"
تمثال أوسكار على السجادة الحمراء عشية حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 92 في مسرح دولبي في هوليوود في ولاية كاليفورنيا. (أ ف ب)

يبدو الفيلم الحربي "1917" للمخرج البريطاني سام منديس الأوفر حظا لنيل جوائز الأوسكار الأحد، خلال النسخة الثانية والتسعين من هذا الحدث السينمائي الأبرز الذي يشكّل ذروة موسم المكافآت في هوليوود.

لكن ربما تخيب توقعات المحللين وتذهب جائزة أفضل فيلم لـ"وانس أبون ايه تايم... إن هوليوود" لكوينتن تارانتينتو أو لـ "ذي آيرشمان" لمارتن سكورسيزي.

وربما ينال هذه الجائزة فيلم "باراسايت" للكوري الجنوبي بونغ جون هو ليكون تاليا أول عمل بلغة أجنبية يفوز بهذه المكافأة الرئيسية.

ويُقام الحفل الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي (الواحدة بعد منتصف ليل الأحد الاثنين بتوقيت غرينيتش) للبدء باكتشاف الأسماء التي وقع عليها الاختيار من جانب أعضاء أكاديمية فنون السينما وعلومها البالغ عددهم حوالى 8500 للفوز بجوائز أوسكار هذه السنة.

وسيشكل هذا الحدث الذي يقام في مسرح "دولبي ثياتر" الشهير في قلب هوليوود، مناسبة لتكريم كيرك دوغلاس أحد آخر عمالقة عصر هوليوود الذهبي الذي توفي الأربعاء عن 103 سنوات.

فرغم المجد والشهرة والنجاحات وثلاثة ترشيحات في الخمسينيات، لم يفز هذا النجم الكبير بأي جائزة أوسكار عن دور أداه مكتفيا بجائزة تكريمية عن مجمل مسيرته، خلافا لنجم كرة السلة كوبي براينت الذي ستوجه الأكاديمية تحية له أيضا.

فهذا النجم السابق في فريق "لوس أنجليس ليكرز" الذي توفي نهاية الشهر الفائت مع ابنته وسبعة أشخاص آخرين في تحطم مروحية قرب لوس أنجليس، كان قد نال جائزة سنة 2018 بفضل فيلم رسوم متحركة قصير مخصص لمسيرته.

تصويت متعدد الجولات

وبات المخرج البريطاني سام منديس الأوفر حظا للفوز مع أنه دخل نطاق المنافسة متأخرا. فقد وزع فيلمه على المصوّتين في الأكاديمية قبل شهرين بالكاد إلا أن الخبراء يعتبرون أن "1917" هو الأوفر حظا في فئات رئيسية عدة.

ويتمحور الفيلم الروائي الطويل على سباق يخوضه جنديان شابان مع الزمن خلال الحرب العالمية الأولى وهو مصور كما لو أنه مشهد واحد يمتد على ساعتين. وسبق للفيلم أن فاز بجوائز عدة هذه السنة خصوصا غولدن غلوب الأميركية وبافتا البريطانية.

وقال تيم غراي الذي يعنى بشؤون الجوائز السينمائية في مجلة "فراييتي" لوكالة فرانس برس "هو يندرج في إطار الخانة الكلاسيكية لهوليوود الأمر الذي يعجب جوائز الأوسكار".

وأوضح "فهو فيلم ضخم وملحمي لكنه لا يستخدم الوصفات القديمة. إنه فيلم قوي وأفضل ما يمكن للسينما أن تقدمه".

ومع أن "1917" يخوض الأمسية في موقع الأوفر حظا، إلا أن فوزه بجائزة أفضل فيلم غير مضمون لأنها تمنح من خلال عملية تصويت "تفضيلية" غريبة ومعقدة بدورات عدة ما يُصعب التوقعات ويؤدي أحيانا إلى فوز فيلم بطريقة غير متوقعة.

من هنا قد يحصد "باراسايت" هذه الجائزة.

وسبق لهذا الفيلم أن نال جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان العام الماضي، وهو اجتماعي كوميدي عائلي خارج عن المألوف، نال استحسانا كبيرا في صفوف النقاد الأميركيين.

وفي حال عدم فوزه في فئة أفضل فيلم، يملك "باراسايت" حظوظا قوية لنيل جائزة أفضل فيلم أجنبي.

انتقادات متجددة

تغيب الأسماء البارزة في عالم التمثيل عن طاقمي "1917" و"باراسايت"، ما يفتح الطريق أمام الأفلام الأخرى لنيل الجوائز المتصلة بالممثلين.

ويرى النقاد أن جوائز التمثيل مبتوت بها من الآن، فيواكين فينيكس سيفوز بجائزة أفضل ممثل عن تأديته دور عدو باتمان اللدود في "جوكر" فيما ستكافأ رينيه زويلويغر عن دورها في "جودي" حيث تؤدي دور الفنانة جودي غارلاند الشهيرة.

وعلى صعيد الأدوار الثانوية، من المرجح فوز براد بيت عن دوره في "وانس ابون ايه تايم...إن هوليوود" ولورا ديرن في دور محامية لا ترحم في "ماريدج ستوري".

وقال بيت هاموند الخبير في موقع "ديدلاين" المتخصص، "لا أرى أي احتمال لخسارة أي منهم".

وتشهد جوائز السيناريو والفئات التقنية منافسة أكبر مع أفلام مثل "جوجو رابيت" الساخر حول ألمانيا في عهد هتلر و"ليتل وومن" الذي يوفر قراءة نسوية جديدة للرواية الشهيرة فضلا عن فيلم الأبطال الخارق "أفنجرز: إندغايم".

وستنقل حفلة توزيع جوائز أوسكار مباشرة على محطات تلفزيونية عبر العالم مع كوكبة من النجوم المخضرمين والشباب الذين سيصعدون إلى المسرح لتقديم جوائز من بينهم توم هانكس وجاين فوندا وديان كيتون وبري لارسون وأوليفيا كولمان ورامي مالك.

وسيغني على المسرح إلتون جون، الأوفر حظا للفوز بجائزة أوسكار أفضل أغنية هذه السنة، فضلا عن بيلي آيليش المغنية الشابة التي حصدت جوائز غرامي عدة هذه السنة.

إلا أن هذا الحدث لا يفلت من الانتقادات الاعتيادية بسبب غياب كبير للتنوع. فباستثناء البريطانية سينتيا إيريفو (هارييت)، كل المرشحين في فئات التمثيل هم من البيض هذه السنة فيما لم ترشح أي امرأة في فئة أفضل إخراج.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: