دعا زعماء الاتحاد الأوروبي الخميس إلى هدنة إنسانية "فورية" في قطاع غزة تؤدي إلى وقف إطلاق نار مستدام.
وقال شارل ميشيل رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي في منصة إكس "بيان قوي وموحد لزعماء الاتحاد الأوروبي بشأن الشرق الأوسط في مجلس الاتحاد الأوروبي الليلة!"، مضيفا أن الاتحاد الأوروبي يدعو إلى "هدنة إنسانية فورية تؤدي إلى وقف مستدام لإطلاق النار".
وفي بيانه، قال المجلس الأوروبي إنه "يشعر بقلق عميق إزاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة وتأثيره على المدنيين، وخاصة الأطفال، فضلا عن خطر المجاعة الوشيك الناجم عن عدم كفاية دخول المساعدات إلى غزة".
وأشار القادة الأوروبيين إلى أن وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق إلى قطاع غزة وفي جميع أنحاءه عبر جميع الطرق "أمر ضروري" لتزويد السكان المدنيين بالمساعدة المنقذة للحياة والخدمات الأساسية على نطاق واسع.
ورحب المجلس الأوروبي بمبادرة "أمالثيا" التي تفتح طريقا بحريا للمساعدات الطارئة من قبرص إلى غزة، موضحا أنه "يدعم الطرق البرية التي تظل الطريقة الرئيسية لتوصيل الكميات المطلوبة، إلا أن هناك حاجة إلى طرق ومعابر برية إضافية".
ودعا المجلس إلى ضرورة اتخاذ تدابير فورية لمنع نزوح المزيد من سكان غزة وتوفير المأوى الآمن للسكان لضمان حماية المدنيين في جميع الأوقات، كما حثّ الحكومة الإسرائيلية على عدم القيام بعملية برية في رفح، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل ويمنع توفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها.
وفي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، دعا المجلس الأوروبي إلى الوقف الفوري لأعمال العنف في الضفة الغربية والقدس الشرقية، فضلا عن ضمان الوصول الآمن إلى الأماكن المقدسة.
وأدان بشدة عنف المستوطنين المتطرفين ويدعو لمحاسبة الجناة منهم، داعيا إلى تسريع العمل على اعتماد التدابير التقييدية المستهدفة ذات الصلة.
كما يدين المجلس الأوروبي قرارات الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى توسيع المستوطنات غير القانونية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة. وتحث إسرائيل على التراجع عن هذه القرارات.
المملكة + رويترز