أُطلقت دفعة جديدة من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة، الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام، تلاها قصف من الجانب الإسرائيلي، وفق ما أفاد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر العسكري إن "ثلاث رشقات من الصواريخ أُطلقت من منطقة القليلة، ردّ عليها العدو بالقصف" على بلدات حدودية.
وتحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق نحو 15 عمليات إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، وتمكن الجيش من اعتراض أربع عمليات إطلاق، وسقطت عشر عمليات إطلاق في مناطق مفتوحة.
وقالت الوكالة اللبنانية الرسمية، إن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت أطراف بلدتي مروحين والضهيرة، كما طاول القصف أيضا محيط بلدات العزية والحنية وأم التوت والبستان والزلوطية وسمعت أصداؤه في مدينة صور، ولم تسجل إصابات بشرية.
وأُطلقت ثلاثة دفعات من الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة من منطقة القطاع الغربي، كما أُطلقت صواريخ من سهل القليلة جنوبي لبنان باتجاه الجليل الغربي.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذائف فوسفورية على أطراف بلدتي الماري والمجيدية في جنوب لبنان، بحسب ما ذكرت الوكالة اللبنانية الرسمية.
وقال حزب الله اللبناني، إن عناصر تابعة له استهدفت "ملالة إسرائيلية" بصاروخين موجهين ودمرتها بالكامل، وذلك ردا على "الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت عددا من نقاط المراقبة" التابعة للحزب.
وأشارت مراسلة "المملكة"، إلى أن الأجواء بدأت تأخذ منحى تصعيديا، وسُجل استنفار إسرائيلي على الحدود بعد إطلاق حزب الله صاروخ باتجاه إسرائيل، واعترضت الدفعات الصاروخية التي أطلقت من جنوب لبنان وقامت بقصف مدفعي مركز على عدد من المناطق اللبنانية بينها مزارع شبعا وتلال كفر شوبا ووادي الخنسا، وكما ركزت قصفا مدفعيا محيط منطقة الناقورة.
ولا تزال عمليات نزوح الأهالي من جنوب لبنان مستمرة منذ الاثنين، وقالت إن شوارع العاصمة بيروت بدت مكتظة وخصوصا على الطرق السريعة والطرقات العامة وأمام الأفران ومحطات الوقود باعتبار أن اللبنانيين يخشون عملية حربية جديدة.
أ ف ب + المملكة