جارى البحث

قصف جوي للحكومة السورية يودي بحياة 23 مدنيا

تاريخ الإنشاء: 17-12-2019 22:09
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
قصف جوي للحكومة السورية يودي بحياة 23 مدنيا
قصف للحكومة السورية على مناطق في إدلب شمالي البلاد. (أ ف ب)

قتل 23 مدنيا، بينهم سبعة من أسرة واحدة، الثلاثاء، في قصف جوي وبري شنّته قوات الحكومة السورية في محافظة إدلب شمالي غرب البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوقع القصف أيضاً حوالى 30 جريحاً، عدد منهم في حالته حرجة، بحسب المصدر نفسه.

ومنذ أسابيع، تشهد محافظة إدلب، التي تمّ التوصّل فيها قبل أشهر إلى اتفاق هدنة، توقف بموجبه هجوم واسع لقوات الحكومة، اشتباكات وقصفاً تشنه طائرات حربية سورية وروسية ما أودى بمئات الأشخاص من مدنيين ومقاتلين.

وقال المرصد إنّ "من بين القتلى الـ23 هناك سبعة من عائلة واحدة، بينهم طفلة وامرأتان، سقطوا من جراء مجزرة نفذتها طائرات الحكومة الحربية باستهدافها بلدة تلمنس بريف إدلب الجنوبي".

بدورها نشرت منظمة "الخوذ البيضاء" التطوعية الناشطة في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة على حسابها في موقع تويتر شريط فيديو يظهر فيه أحد عناصرها وهو ينتشل جثامين عائلته من تحت الأنقاض.

و"في قرية بداما بمنطقة جسر الشغور في ريف إدلب الشرقي، أوقع قصف بري لقوات (الحكومة) 6 قتلى مدنيين من عائلة واحدة، بينهم أم وأطفالها الثلاثة"، بحسب المرصد. 

وأسفر القصف الجوي والبري المتفرق الذي شنته الحكومة السورية على مناطق عدة في جنوب إدلب، عن مقتل ثمانية مدنيين آخرين، وفق المصدر ذاته الذي أشار إلى إصابة 30 شخصاً بجروح بعضهم في حالات خطرة. 

وفي قرية معصران، التي قتل فيها 6 مدنيين، أفاد مراسل فرانس برس أن القصف طاول سوقا وقد تضررت متاجر ألبسة وخضر عدة.

وشاهد المراسل بقعاً من الدماء اختلطت بقطع من الألبسة أمام متجر دمرت واجهته. وقال أحدهم، أثناء عمله على إدخال ما أمكن إنقاذه من ألبسة إلى داخل المتجر، "هذا هو النظام".

وتؤوي محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في محافظات مجاورة نحو 3 ملايين نسمة نصفهم من النازحين، وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر منها وتنشط فيها أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً.

ونهاية نيسان/أبريل، بدأت قوات الحكومة بدعم روسي عملية عسكرية سيطرت خلالها على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية روسية - تركية في نهاية آب/أغسطس.

وأسفر الهجوم خلال 4 أشهر عن مقتل نحو ألف مدني، وفق المرصد السوري، كما وثقت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 400 ألف شخص إلى مناطق أكثر أمناً في المحافظة، وتحديداً قرب الحدود التركية.

ولم تخل الهدنة من اشتباكات متفرقة وغارات تشنها قوات الحكومة وحليفتها روسيا. وقتل منذ التوصل إلى الهدنة أكثر من 250 مدنياً فضلاً عن مئات المقاتلين من الطرفين، بحسب حصيلة للمرصد، الذي أشار إلى تصعيد جديد في القصف بداية تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، قال الرئيس السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى له للمحافظة منذ اندلاع النزاع في العام 2011، إن معركة إدلب هي "الأساس" لحسم الحرب في سوريا.

ومنذ سيطرة فصائل مقاتلة على كامل المحافظة في العام 2015، تصعد قوات الحكومة بدعم روسي قصفها للمحافظة، أو تشن هجمات برية تنتهي عادة بالتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار ترعاها روسيا وتركيا.

المملكة + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: