ذكرت وسائل إعلام رسمية في سوريا، السبت، أن عشرات أصيبوا في قصف لمقاتلي المعارضة على حلب مما تسبب في حدوث حالات اختناق، بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 9 أشخاص قتلوا في قصف للقوات الحكومية على إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.
وقال المرصد إن امرأتين و 7 أطفال لقوا حتفهم في بلدة جرجناز بمحافظة إدلب التي اتفقت روسيا وتركيا على إقامة منطقة عازلة فيها.
وأضاف المرصد، ومقره بريطانيا، أن القصف الذي استهدف حلب الخاضعة لسيطرة الحكومة أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 32 شخصا بينهم 6 أطفال، وتسبب في صعوبات في التنفس.
وذكرت الوكالة السورية الرسمية للأنباء، سانا، أن مسلحين قصفوا منطقتين بحلب بقذائف تحتوي على غازات تسببت في إصابة 50 شخصا باختناق.
وقال شاهد خارج مستشفى الرازي في حلب إن القصف تسبب في وقوع عشرات الإصابات بينها نساء وأطفال.
وأدى الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح على امتداد خطوط المواجهة بين مسلحي المعارضة والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة إلى وقف شن الجيش هجوما على منطقة إدلب بما في ذلك مناطق قريبة من محافظتي حلب وحماة.
ولم يشهد شمال غرب سوريا سوى تبادل متقطع لإطلاق النار منذ إبرام الاتفاق بين روسيا، وهي حليف أساسي لدمشق، وتركيا التي تدعم جماعات من المعارضة المسلحة.
وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من 3 ملايين شخص يعيشون في تلك المنطقة في شمال غرب البلاد وحذرت من مغبة أي معركة لاستعادة سيطرة الدولة عليها.
وتسيطر على إدلب مجموعة من الجماعات المسلحة أبرزها تحرير الشام وهي تحالف لجماعات إسلامية بقيادة مسلحين كانوا يرتبطون في السابق بتنظيم القاعدة.
واتهمت موسكو هذا الشهر مقاتلي المعارضة بمحاولة تخريب الاتفاق فيما اتهم مقاتلو المعارضة الجيش السوري وحلفاءه بالهجوم على المنطقة.
المملكة + رويترز