جعلت حرائق الغابات في السويد من الاحترار المناخي ثاني القضايا اهتماما لدى سكان هذا البلد، بعد قضية الهجرة، بحسب ما أظهر استطلاع للرأي نشر الخميس.
فقد أدت موجة الحرّ والجفاف إلى اندلاع عشرات الحرائق في غابات هذا البلد في الآونة الأخيرة، من جنوبه إلى تخوم الدائرة القطبية الشمالية. وكان الشهر الماضي الأكثر حرّا بين أشهر يوليو في 200 عام، مع 30 درجة في المعدّل.
وعادة ما تراوح الحرارة في الصيف حول 23 درجة؛ لذا فإن السويديين غير معتادين على التعامل مع هذا الحرّ، وقد طلبت السلطات المساندة من إيطاليا وألمانيا والنرويج وبولندا وفرنسا.
وبحسب الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات "ديموسكوب" بين الثاني من أغسطس والسابع منه، تبيّن أن %16 من المشاركين يضعون قضية البيئة والاحترار المناخي في مقام الأولويّة.
ويأتي هذا الاهتمام الكبير بعدما أسفرت الحرائق عن التهام عشرين ألف هكتار من الغابات.
والأسبوع الماضي، أعلنت السلطات رصد مبلغ مليار و200 مليون كرونة (137 مليون دولار) لمساعدة المزارعين الذين تضرروا من الجفاف.
وأظهر الاستطلاع أيضا أن قضية الهجرة ما زالت تحتل المرتبة الأولى من اهتمام الناخب السويدي، وذلك في ظلّ بلوغ عدد طالبي اللجوء 400 ألف منذ العام 2012.
المملكة + أ ف ب