قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إنه من المؤسف أن الوضع في قطاع غزة المحاصر "لا يزال يتدهور"، تزامنا مع اليوم الثلاثين للعداون الإسرائيلي على القطاع، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 9500 فلسطيني، أغلبهم أطفال ونساء.
وأضاف في مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، الأحد، أن ردود الفعل الدولية على القصف الإسرائيلي على قطاع غزة "ليست بالمستوى المطلوب وأحيانا مخزية".
وأشار آل ثاني، إلى أنه بحث مع نظيرته الفرنسية استمرار الجهود لإطلاق سراح الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وأكدا ضرورة تقديم جميع احتياجات المدنيين بما يشمل الاتصالات والوقود.
وأضاف أن "الاحتلال الإسرائيلي يتغول بارتكاب ممارسات إبادة جماعية وتطهير عرقي" في غزة، مشددا على أن نفاد الوقود بات يهدد بخروج مزيد من مستشفيات القطاع عن الخدمة.
الوزيرة الفرنسية، دعت إلى بذل مزيد من الجهود لإيصال المساعدات الدولية لتخفيف معاناة الفلسطينيين، وإلى احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين ودعم وصول المساعدات إلى غزة.
وقالت إن فرنسا صوتت لصالح قرار وقف إطلاق النار، وعلى مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته في هذا الشأن.
وأضافت كولونا "نعتمد على دولة قطر للمساعدة في هذه اللحظات الخطيرة، وهناك مسؤولية جماعية لمحاولة إيقاف هذه الكارثة الإنسانية وإيصال المساعدات بشكل دائم".
وأدانت وزيرة الخارجية الفرنسية العنف الذي يقوم به المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار إلى أن فرنسا ستبذل كل جهد ممكن لتفادي توسع الحرب والتوصل إلى حل دبلوماسي وسلمي وستعمل على إعادة الأفق السياسي للنزاع وتحقيق الأمن لإسرائيل ودولة للفلسطينيين، موضحة أنه "من المهم منع توسع الحرب خاصة في لبنان وعلى أي طرف ألا يفكر في دخول الحرب".
وقالت كولونا إن مواجهة الإرهاب يجب أن تتم في إطار القانون الإنساني والمدنيون يجب ألا يدفعوا الثمن، مضيفة أن "للفلسطينيون الحق في العيش بسلام وندعم حقهم في دولة مستقلة".
المملكة