عبر الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الموجود حالياً في ليبيا، الخميس، عن قلقه إزاء "خطر المواجهات" بعد تحركات قوات موالية للمشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، نحو غرب البلاد.
وعبر غوتيريش في تغريدة على تويتر "عن قلقه العميق إزاء التحركات العسكرية وخطر المواجهات في ليبيا" وذلك في اليوم الثاني لزيارته الى هذه الدولة.
قال يوسف البديري عميد بلدية غريان الخميس إن قوات شرق ليبيا تقدمت إلى موقع إلى الجنوب مباشرة من المدينة الواقعة جنوبي العاصمة طرابلس.
وقال لرويترز عبر الهاتف "الوضع هادئ جدا داخل المدينة... هناك تجمع لتلك القوات التي أتت من جنوب المدينة".
وكان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أعلن الأربعاء أنّه يستعدّ للتقدّم نحو غرب ليبيا، بما في ذلك العاصمة طرابلس، من أجل "تطهيره من الإرهابيين والمرتزقة".
وقال اللواء أحمد المسماري المتحدّث باسم قوات الجيش الوطني الليبي خلال مؤتمر صحافي في بنغازي إنّ "الاستعدادات" لشنّ الهجوم "شارفت على الانتهاء".
وفي طرابلس ندّد رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السرّاج بهذا "التصعيد"، مبدياً أسفه لما صدر من "تصريحات وبيانات مستفزة".
وتتنازع السلطة في ليبيا سلطتان: حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي شكّلت في نهاية 2015 بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة وتتّخذ من طرابلس مقرّاً لها، وسلطات في الشرق الليبي مدعومة من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.
وتنتشر في البلاد أيضاً مجموعات مسلّحة نافذة وأخرى متطرّفة.
أ ف ب