جارى البحث

قوات الأمن العراقية تحرر ألمانية خطفت في بغداد

تاريخ الإنشاء: 25-07-2020 00:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
قوات الأمن العراقية تحرر ألمانية خطفت في بغداد
متظاهر يلوح بالعلم العراقي قرب السفارة الأميركية في بغداد، 1 يناير/كانون الثاني 2020. (خالد الموصللي/ رويترز)

حرّرت قوّات الأمن العراقيّة ألمانيّة خُطفت الإثنين، خارج مكتبها في وسط العاصمة بغداد، وفق ما أعلن مسؤولون في ألمانيا والعراق الجمعة، من دون تحديد هوية الخاطفين.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلّحة العراقية اللواء يحيى رسول إنّ "القوات الأمنية تحرّر الناشطة هيلا ميفيس"، من دون إضافة أي تفاصيل.

وكانت ميفيس التي تدير برامج فنّية في مركز "بيت تركيب" الذي ينظّم نشاطات فنّية، غادرت مكتبها الإثنين "على متن درّاجتها الهوائيّة عندما شوهِدت سيّارتان، إحداهما شاحنة بيضاء صغيرة تشبه تلك التي تستخدمها القوات الأمنية، تقومان بخطفها" في حيّ الكرادة في وسط بغداد، وفق ما أفاد مصدر أمني.

وشاهد عناصر أحد مراكز الشرطة عملية الخطف إلا أنهم لم يتدخّلوا، وفق المصدر نفسه.

وأوضح مصدر أمني آخر لوكالة فرانس برس تفاصيل تحرير ميفيس ليل الخميس الجمعة، قائلاً إن خلية الصقور الاستخباراتية، وهي قوات نخبة بقيادة أبو علي البصري، تمكّنت من تتبّع الخاطفين من خلال شاهد وكاميرات المراقبة.

وأضاف أنّ "هذا الشاهد قدّم معلومات عن الخاطفين الذين تعرّف عليهم من خلال الصور، والذين زعموا انتماءهم إلى أحد فصائل الحشد الشعبي" التابعة للقوات الأمنية العراقية.

تسوية

ولفت المصدر إلى أنّه "تمّ التوصّل إلى تسوية لتجنّب الصدام مع الخاطفين، من خلال الضغط عليهم وتحرير الرهينة الألمانيّة".

وقال المصدر نفسه لفرانس برس إنّه "لو لم يتمّ الوصول إليها بسرعة، فقد كانت نية الخاطفين إبقاءها لأشهر وطلب مبالغ فدية كبيرة".

وأوضحت وزارة الداخليّة العراقيّة في بيان أنّها قامت "بتسليم الناشطة الألمانية إلى القائم بأعمال السفارة الألمانيّة في بغداد"، من دون التطرّق إلى الجهة الخاطفة.

ومساءً، نشرت وزارة الداخليّة العراقيّة فيديو يُظهر استقبال السلطات لميفيش التي بدت منهكة، برفقة دبلوماسيّين ألمان.

بدوره، أصدر وزير الخارجيّة الألماني هايكو ماس بياناً أعرب فيه عن "ارتياح كبير" لتحرير ميفيس، فيما أكدت مصادر دبلوماسية لفرانس برس أن الألمانية "بحالة صحية جيدة".

وأكدت صديقة ميفيس، ذكرى سرسم لفرانس برس الجمعة أن "هيلا اتصلت بي، وقالت إن صحتها جيدة ولم تتعرض للتعذيب، وأنها ستغادر العراق بأسرع وقت".

وكان المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار بيرقدار أشار في بيان الجمعة إلى أن عملية التحرير تمت "بإشراف محكمة تحقيق الرصافة".

ورحب المتحدث باسم الحشد الشعبي مهند العقابي على فيسبوك وتويتر الجمعة بتحرير ميفيس، داعياً في الوقت نفسه الأجهزة الأمنية إلى "التحقيق عن سبب تواجد هذه الأجنبية في العراق بالخفاء لمدة ثماني سنوات دون موافقات أمنية".

وكانت سرسم قالت لفرانس برس الاثنين إن ميفيس كانت تشعر بالقلق بعد مقتل هشام الهاشمي، وهو باحث عراقي كان يدعم الاحتجاجات المناهضة للحكومة العام الماضي.

أ ف ب

 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: